
أعرب السيد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، عن ترحيبه الحار بإنضمام الإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي والإيقاد وبريطانيا إلى اللجنة الرباعية لوقف الحرب في السودان، مما يعكس التزامًا دوليًا متزايدًا لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية.
وقال مسعد بولس إن هذا التحالف الدولي يُعد خطوة هامة نحو تعزيز الجهود الرامية لوقف الحرب واستعادة السلام في السودان.
في إطار هذه الجهود المشتركة، تُبذل ضغوط متواصلة ومكثفة من قبل التحالف الدولي للوصول إلى حل سلمي يُنهي المعاناة التي يعاني منها الشعب السوداني.
واشار إلي أن هناك مشاورات ومفاوضات تمهيدية غير معلنة ومباشرة تجري بين طرفي النزاع بهدف بلورة صيغة تُنهي الحرب في أقرب وقت ممكن.
وأشار السيد بولس إلى أن المرحلة القادمة حاسمة لعملية السلام، ولا رجعة فيها، مؤكدًا أنه في حال تعنت أحد أطراف النزاع، فإن المجتمع الدولي لن يتردد في اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض عملية السلام القادمة.
وتابع “داخليًا، ندعو جميع الأطراف المعنية بالسلام إلى دعم جهود وقف الحرب من خلال المنابر وتنشيط المنصات المدنية دعما لترسيخ مفهوم السلام والعمل سويًا نحو تحقيق الاستقرار المستدام. إن إنهاء هذه الحرب ليس فقط مطلبًا إنسانيًا، بل هو أيضًا ضرورة لتحقيق الاستقرار والتنمية وضرب لبؤر تفريخ فكر الإرهاب في السودان.
واضاف بولس “نأمل أن تُسهم هذه الجهود الدولية والمحلية في تحقيق السلام والرفاهية للشعب السوداني.




