
التنوير …خاص
أصدر الحزب القومي السوداني بيانًا شديد اللهجة يوم 26 أكتوبر 2025، يعبر فيه عن إدانته القاطعة لممارسات بعض وحدات الجيش السوداني التي قامت بتكسير منازل المواطنين الفقراء تحت ذرائع واهية تتعلق بما يسمى “إجراءات أمنية”.
وقال الحزب إن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لكرامة الإنسان السوداني وحقوقه الأساسية، وتشير إلى انحراف خطير في عقيدة المؤسسة العسكرية التي يفترض أن تكون حامية للشعب، لا معتدية عليه. وأضاف البيان: “ليس من الأمن في شيء أن يُرمى المواطن الفقير في العراء وتُهدم مساكنه فوق ما تبقى من أمله في الحياة.”
وحذر الحزب القومي السوداني من العواقب الكارثية لهذه الممارسات، التي تؤدي إلى الغضب الشعبي، وتفكك النسيج الاجتماعي، وفقدان الثقة في الدولة ومؤسساتها. وشدد على أن أمن الوطن لا يتحقق بهدم بيوت الضعفاء، بل عبر إرساء العدالة، واستعادة سلطة القانون، وإعادة بناء العلاقة بين المواطن والدولة على أساس الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.
ودعا البيان القيادة العسكرية إلى وقف هذه الانتهاكات فورًا، ومحاسبة المتورطين، وفتح تحقيق شفاف أمام الرأي العام. كما شدد على ضرورة تضامن القوى السياسية والمدنية والمنظمات الحقوقية مع المتضررين والدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل السلمية والقانونية.
وأكد الحزب القومي السوداني أن الاعتداء على بيوت الفقراء هو اعتداء على الوطن نفسه، وأنه لن يصمت أمام أي ظلم يقع على أبناء الشعب، في أي مكان، وتحت أي ذريعة.
صدر البيان عن المكتب السياسي للحزب القومي السوداني، مؤكدًا على الالتزام بالدفاع عن حقوق المواطنين وحماية كرامتهم، ومطالبًا جميع الجهات المعنية بالتصدي لأي ممارسات تهدد السلم الاجتماعي والاستقرار الوطني.




