
اكدت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، إن وقوفها في الحِياد قد حفظ أرواح الملايين من المواطنين الأبرياء الذين شردتهم حرب الحركة الإسلامية وأذنابها.
و اوضح الناطق الرسمي بإسم الحركة عبدالرحمن الناير في تغريدة على منصة إكس ، ان الأراضي المحررة أضحت من أكثر المناطق أمناً واستقراراً بالسودان، مؤكداً انهم استقبلوا كل الطيف الإجتماعي والسياسي كواجب إنساني وأخلاقي، ونهم لم تحركهم العداوات والمرارات والضغائن، لأنهم أصحاب مشروع وطني حقيقي لكل السودان.
وقال محمد الناير ان حِيادهم نتاج رؤية ثاقبة وقراءة عقلانية وإلتزام بمشروع تحالف الشعب العريض الذي حدد من هو العدو ومن الصديق، وعرّف ماهية الحرب التي نخوضها ولماذا نناضل؟.
و شدد الناطق الرسمي أن كل أموال الدنيا ومناصبها لن تجعلهم يشاركوا في حرب عبثية تدار على أجساد الشعب العظيم، وزاد نحن لسنا تجار حروب ومواقف وبندقية للإيجار، بل أحرار قد خبر مراسنا العدو قبل الصديق.




