تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية: خطوة حاسمة لإنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى السودان
التنوير ... خاص

التنوير … خاص
وصف رئيس حركة/تحرير السودان الديمقراطية وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي القرار المرتقب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية بأنه “نقطة تحول تاريخية” في مسار السودان السياسي والأمني.
وأكد القيادي أن سيطرة الإخوان على المؤسسات الأمنية والسياسية وتغلغلهم داخل الجيش عرقل أي محاولة لبناء دولة وطنية مستقرة، مضيفاً أن فك الارتباط بين الدولة والجماعة أصبح أمراً عاجلاً لإنهاء الصراعات المسلحة وتحقيق السلام.
وأوضح أن النفوذ الدولي للجماعة يشكل تهديداً ليس فقط للسودان، بل للمنطقة بأكملها، مستغلة التناقضات الاجتماعية والسياسية والطائفية بين الشعوب، مشيراً إلى أن عدة دول أوروبية، بما فيها فرنسا، تعمل على تسريع جهود تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية بعد تقارير حكومية أكدت أنهم يمثلون تهديداً للأمن القومي والتلاحم الوطني.
وأشار إلى أن التصنيف الدولي سيكون له أثر مباشر على إنهاء الحرب الطاحنة في السودان وفتح المجال لتأسيس نظام مدني ديمقراطي مستقر يحمي حقوق المواطنين ويضمن العدالة والكرامة للشعب.
وأضاف أن هذا القرار سيمثل ضربة قوية لآليات استغلال الصراعات الداخلية في السودان، كما سيحد من قدرة الجماعة على التدخل في مؤسسات الدولة، مؤكداً أن تحقيق السلام الدائم لن يكون ممكناً إلا بعد إنهاء الهيمنة الإخوانية على مفاصل الحكم والسيطرة العسكرية.
وفي ختام حديثه، شدد القيادي بتحالف السودان التأسيسي على أن القرار المرتقب ليس مجرد تصنيف قانوني، بل خطوة استراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والأمن، وتعيد السودان إلى خارطة الدولة المدنية الحديثة بعد عقود من النزاعات والصراعات المسلحة.




