🔴 دارفور تحت المجهر الإنساني: الصليب الأحمر يوسع عملياته والوكالة السودانية تفتح الأبواب بالكامل
التنوير متابعات

التنوير .. متابعات
في خطوة وصفها مراقبون بأنها تعزيز كبير للعمل الإنساني في مناطق حكومة السلام، التقى المدير التنفيذي للوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، عبد الرحمن أحمد إسماعيل، بالمدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لأفريقيا، باتريك يوسف، يوم الأحد في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بحضور رئيس بعثة الصليب الأحمر في السودان، دانيال أومالي.
ناقش الاجتماع ضرورة توسيع نطاق العمليات الإنسانية لتغطية المناطق الأكثر تضرراً بالحرب، ولا سيما الفاشر وبابنوسة، مع التركيز على توفير الدعم العاجل للنازحين والمجتمعات المتأثرة، والعمل على إعادة الحياة تدريجياً لطبيعتها.
وأكد عبد الرحمن إسماعيل التزام الوكالة السودانية بتسهيل حركة الصليب الأحمر وكافة المنظمات الإنسانية دون أي عوائق، بما يشمل إصدار التصاريح اللازمة، وتأمين مرور الشاحنات الإغاثية والفرق الميدانية، وضمان الحماية الكاملة داخل مناطق حكومة السلام، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأمان وسرعة.
من جانبه، كشف المدير الإقليمي للصليب الأحمر، باتريك يوسف، عن خطة موسعة لتوسيع وجود اللجنة في مناطق حكومة السلام عبر فتح مكاتب جديدة وزيادة حجم التدخلات الإنسانية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي والقوانين المحلية، والحفاظ على حيادية العمل الإنساني وعدم تسييسه، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.
واتفق الجانبان على إجراء مسوحات ميدانية مشتركة لتحديد الاحتياجات الدقيقة للسكان المتضررين، تمهيداً لإطلاق برامج إغاثية وطبية شاملة، تشمل توفير الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، مع مراعاة حماية المدنيين وتأمين مسارات حركة البادية والقرى، بما يسهم في استقرار الأوضاع الأمنية والاجتماعية في المنطقة.
ووصفت مصادر محلية هذا الاجتماع بأنه إشارة واضحة إلى تضاعف الجهود الدولية والمحلية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى كل من يحتاجها في جنوب دارفور، وتعزيز التعاون بين الوكالة السودانية والمنظمات العالمية لتحقيق أكبر تأثير ممكن في تحسين حياة السكان المتضررين.




