تأسيس: صمت دولي يثير التساؤلات أمام جرائم الجيش الإرهابي… وازدواجية المعايير تقوّض العدالة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أوضح د. علاء الدين عوض نقد، المتحدث الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، أن الأسبوع المنصرم شهد سلسلة من الانتهاكات الخطيرة وجرائم الحرب التي ارتكبتها ميليشيات وجيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في عدد من المناطق، وسط غياب شبه كامل للتفاعل الدولي أو المحلي من القوى المدنية.
وقال نقد إن معبر أدري الحدودي بمنطقة أدكون، وهو أكبر منفذ لدخول المساعدات الإنسانية، تعرض للقصف في الخامس من ديسمبر، مما عرّض عمليات الإغاثة للخطر وقيّد وصول المساعدات للمدنيين. وفي اليوم التالي، تعرضت قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي لقصف مباشر في جبرة الشيخ بكردفان.
وأضاف أن القصف امتد في الثامن من ديسمبر ليطال المدنيين في كتم وكبكابية بشمال دارفور، قبل أن تتعرض منطقة كتيلا بجنوب دارفور لمجزرة مروّعة قُتل فيها أكثر من 100 شخص. وفي التاسع من ديسمبر، جرى استهداف وفد من قيادات الإدارة الأهلية ومدنيين في هجليج عقب تحريرها.
وأشار نقد إلى أن هذه الجرائم، رغم جسامتها، لم تجد أي إدانة من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو معظم القوى المدنية السودانية، الأمر الذي يعكس – بحسب قوله – “ازدواجية واضحة في التعاطي مع ما يجري وانحيازاً غير معلن يضر بالقضية الإنسانية في السودان”.
وأكد المتحدث الرسمي لتحالف تأسيس أن استمرار هذا التجاهل يسهم في ترسيخ الروايات المضللة التي تعمل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية على ترويجها تحت مسمى “مؤسسات الدولة”، مشدداً على أن التحالف سيواصل كشف الحقائق ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
واختتم نقد بالقول إن حماية المدنيين ليست موضع تفاوض، وإن الجرائم المرتكبة بحق السودانيين “لن تُدفن بالصمت”، داعياً إلى تحرك عاجل يضمن المساءلة والعدالة ووقف الانتهاكات المتكررة.




