توافق مدني واسع من نيروبي: توقيع إعلان لبناء وطن جديد ومذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية منظومة إرهابية
التنوير..نيروبي

التنوير..نيروبي
أعلن خالد عمر يوسف، الشهير بـخالد سلك القيادي في تحالف صمود، الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، توقيع قوى سياسية ومدنية ومهنية ونقابية، إلى جانب لجان مقاومة وشخصيات عامة مناهضة للحرب، على وثيقتين في العاصمة الكينية نيروبي، في خطوة وُصفت بأنها تعكس اتساع الجبهة المدنية الرافضة لاستمرار الحرب.
وأوضح خالد سلك أن الوثيقة الأولى حملت اسم «إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد»، مؤكداً أنها استندت إلى خارطة الطريق الرباعية الصادرة في 12 سبتمبر 2025، والتي عبّرت — بحسب قوله — عن تطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني. وأضاف أن المبادئ الواردة في الإعلان تمثل «ملكية وطنية»، وأن القوى الموقعة اتفقت على العمل المشترك من أجل إحلال السلام، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
وأشار إلى أن الإعلان يؤكد التزام الموقعين بخيار إنهاء الحرب، واستعادة المسار المدني، ورفض عسكرة الحياة السياسية، مع التشديد على أولوية حماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
وفيما يتعلق بالوثيقة الثانية، أوضح سلك أنها عبارة عن مذكرة تطالب بتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما كمنظومة إرهابية، مشيرًا إلى أنها تسرد الأسباب التي تدعم هذا المطلب، وتسلط الضوء على دور تلك الجهات في إشعال الحرب وإطالة أمدها، بحسب ما ورد في المذكرة.
وأكد سلك أن القوى المناهضة للحرب متمسكة بمقاومة أي محاولات لإعادة النظام السابق، والتصدي للمشاريع التي تستهدف تقويض مكتسبات ثورة ديسمبر، مشددًا على أن هذا التوافق السياسي والمدني يعكس تنامي الوعي الشعبي ورفض احتكار السلاح والمجال العام من قبل أطراف الصراع.
وختم بالقول إن الطريق نحو سلام عادل ومستدام سيستمر رغم التحديات، مؤكدًا أن محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة أو عسكرة المجال السياسي «قد فشلت أمام إرادة السودانيين الساعين إلى دولة مدنية وديمقراطية».




