
التنوير متابعات
كشفت الدكتورة أماني الطويل، الباحثة المتخصصة في الشؤون الإفريقية، أن الإجراءات الأخيرة الخاصة بالتضييق على وجود السودانيين في مصر جاءت تنفيذًا لطلب رسمي تقدمت به الحكومة السودانية إلى السلطات المصرية.
وأوضحت الطويل، في منشور عبر صفحتها الرسمية، أن جهات وصفتها بـ«الطرف الثالث» تضم أقلامًا ولجانًا إلكترونية، تعمل على تضخيم الدور الأمني المصري، في محاولة لضرب الصورة الإيجابية لمصر لدى السودانيين، والتي تعززت عقب اندلاع الحرب في السودان.
وفي سياق متصل، أكدت الطويل تدهور الأوضاع داخل السودان، مشيرة إلى أن الأمن الإنساني بات في حدوده الدنيا، لا سيما في العاصمة الخرطوم، وذلك استنادًا إلى شهادات ميدانية من مصادر موثوقة.




