اخبار

الدعم السريع يرفض اتهامات استهداف المدنيين ويصفها بحملة تضليل منظمة للتغطية على جرائم الجيش

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

نفت قوات الدعم السريع، بشكل قاطع، جميع الاتهامات التي وُجّهت إليها بشأن استهداف مستشفى منطقة الكويك بجنوب كردفان، أو قافلة مساعدات إنسانية، أو حافلة تقل نازحين، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا الصدد يندرج ضمن حملة تضليل ممنهجة تفتقر إلى المصداقية والوقائع.

وقالت القوات، في بيان صادر عن ناطقها الرسمي، إن هذه الادعاءات «مكشوفة الأهداف»، وتهدف من جهة إلى إدانة قوات الدعم السريع زورًا، ومن جهة أخرى إلى صرف الأنظار عن «الجرائم البشعة» التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية بحق المدنيين، على حد تعبير البيان.

وأكدت قوات الدعم السريع أن تحميلها مسؤولية استهداف المنشآت الطبية والقوافل الإنسانية ما هو إلا محاولة يائسة لتزييف الحقائق والتغطية على انتهاكات جسيمة، من بينها—بحسب البيان—استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في عدد من مناطق السودان، واصفة ذلك بأنه «جريمة خطيرة تستوجب تحقيقًا دوليًا مستقلًا».

وأعرب البيان عن أسف القوات لصدور إدانات متسرعة من بعض الجهات الإقليمية دون الاعتماد على آليات تقصٍ وتحقق محايدة، معتبرًا أن هذا السلوك يسهم في تلويث المشهد الإعلامي بالمعلومات المضللة، ويقوّض فرص الوصول إلى حلول عادلة، ويخدم أجندات لا علاقة لها بإنهاء الحرب أو تحقيق السلام.

وجددت قوات الدعم السريع التزامها الكامل بالمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف، وبحماية المدنيين وعدم استهدافهم، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تتابع ما وصفته بـ«التحركات المريبة» لبعض الدول ذات الصلات الوثيقة بجماعة الإخوان المسلمين، والتي قال البيان إنها تتعامل بازدواجية واضحة، وتلوذ بصمت انتقائي إزاء الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب السوداني.

وشددت القوات على رفضها القاطع لأي تدخل خارجي في الشأن السوداني، مؤكدة أن الشرعية ومؤسسات الدولة «ملك أصيل للشعب السوداني»، ولا يحق لأي جماعة أو جهة فرض إرادتها بالقوة أو عبر التحالف مع قوى إقليمية.

واختتم البيان بالدعاء بالرحمة والمغفرة لشهداء السودان، والتأكيد على مواصلة ما سمّاه «معركة الديمقراطية» والدفاع عن مكتسبات الثورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!