المؤتمر السوداني والأمة القومي بجنوب دارفور يؤكدان ضرورة توحيد الجهود لوقف الحرب وبناء مسار وطني توافقي
التنوير.. نيالا

التنوير نيالا
أصدر حزب المؤتمر السوداني – ولاية جنوب دارفور تصريحًا صحفيًا حول لقاء سياسي جمعه بحزب الأمة القومي، عُقد يوم الاثنين 9 فبراير 2026م بمدينة نيالا، عاصمة حكومة الوحدة والسلام، في إطار التشاور المسؤول وتعزيز التنسيق والعمل المشترك بين القوى السياسية الوطنية.
وأوضح التصريح أن اللقاء يأتي في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، وما أفرزته الحرب من تداعيات عميقة على حياة المواطنين، حيث ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع الوطنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية، في سياق البحث عن مخرج وطني شامل للأزمة السودانية.
وتناول الجانبان مجمل القضايا الوطنية، حيث جرى تبادل الرؤى حول سبل إنهاء الأزمات المتراكمة، ووقف الحرب، وبناء مسار وطني قائم على التوافق، يحفظ وحدة الدولة، ويصون مصالح المواطنين، ويعزز قيم الديمقراطية والعدالة وسيادة القانون. كما أكد الطرفان أهمية تقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية المدنيين، وتهيئة البيئة السياسية اللازمة لبناء دولة مدنية مستقرة، تقوم على المواطنة المتساوية والتنمية المستدامة.
وشدد اللقاء على أن تحقيق السلام والاستقرار في السودان يتطلب إرادة سياسية صادقة، وخطابًا وطنيًا مسؤولًا يقوم على الحوار، ويرفض الإقصاء، ويبتعد عن لغة الاستقطاب، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لدعم مسارات السلام الشامل، وبلورة مواقف سياسية موحدة تعبر بصدق عن تطلعات جماهير الشعب السوداني.
واتفق الحزبان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وإنهاء الحرب، وفتح الطريق أمام حل سياسي شامل يحقق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والكرامة والعيش الكريم.
وأكد حزب المؤتمر السوداني ولاية جنوب دارفور في ختام تصريحه التزامه بالانفتاح على كافة القوى الوطنية، والعمل بروح الشراكة والمسؤولية التاريخية، من أجل بناء سودان موحّد يسع الجميع، ويؤسس لسلام عادل ودائم.




