
التنوير مستريحة
أصدر المكتب الإعلامي لمستشار القائد للشؤون الأمنية بإقليم دارفور وقائد لواء السيف الباتر، عبد الله محمد علي أبوبكر، بياناً مهماً أكد فيه استقرار الأوضاع الأمنية بمدينة مستريحة وضواحيها بصورة كاملة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة عنوانها الأمن وعودة الحياة الطبيعية تحت مظلة القانون.
واستهل البيان بالدعاء بالرحمة والمغفرة للشهداء، مجدداً الالتزام ببسط الاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات باعتبارها أولوية قصوى لا تراجع عنها.
طمأنة رسمية ودعوة لعودة الأهالي
وأكد المستشار أن مدينة مستريحة باتت آمنة ومستقرة تماماً وتحت السيطرة الكاملة، معلناً إخلاء كافة القوات العسكرية من المنطقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة وتهيئة المناخ لعودة الحياة إلى طبيعتها.
ووجّه البيان دعوة صريحة إلى جميع الأسر التي غادرت المدينة خلال الفترة الماضية للعودة الفورية إلى منازلها، مع التأكيد على توفير الحماية اللازمة وضمان أمن المواطنين وممتلكاتهم، والعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وتوفير الخدمات الصحية العاجلة.
دعوة لتوفيق الأوضاع
وفي إطار ما وصفه البيان بالسعي لحقن الدماء وتوحيد الصف، دعا المستشار العسكريين الذين كانوا يعملون مع موسى هلال إلى مراجعة قيادة قوات الدعم السريع بالمنطقة لتوفيق أوضاعهم القانونية.
وأوضح البيان أن من يرغب في الانخراط ضمن الأطر الرسمية سيتم النظر في طلبه وفق الضوابط المعمول بها، فيما سيتم إخلاء سبيل من يفضل العودة إلى حياته المدنية وضمان عدم التعرض له، بما يتيح له الاندماج في مجتمعه كمواطن مدني.
نفي الشائعات والتحذير من “الإعلام المضاد”
ونفى البيان، بأقوى العبارات، ما يتم تداوله من شائعات وصفها بأنها محاولات لزعزعة الاستقرار وشق الصف، مؤكداً أن البيانات المنسوبة إلى “مكونات أهل مستريحة” لا أساس لها من الصحة.
وشدد المكتب الإعلامي على أن المرحلة الراهنة هي مرحلة بناء وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، مؤكداً أن أمن مستريحة وسلامة أهلها يمثلان أولوية قصوى، وأن الإقليم ماضٍ نحو ترسيخ نموذج للتعايش السلمي والاستقرار.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن “عهد الصراعات قد ولى”، وأن المرحلة المقبلة ستقوم على إعادة الإعمار وتعزيز الأمن وترسيخ الثقة بين المجتمع ومؤسساته الرسمية.




