اخبار

الدكتور النور حمد: الإسلام السياسي في السودان يعيش عزلة إقليمية متصاعدة ومآلاته إلى الأفول

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

قال الدكتور النور حمد، المفكر والكاتب السياسي والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، إن تجربة الإسلام السياسي في السودان تكشف عن نمط براغماتي متقلب في علاقاته الإقليمية، يقوم على تبادل المصالح لا على الثوابت المبدئية، معتبراً أن هذا النهج أسهم في تعميق عزلته وتآكل رصيده داخلياً وخارجياً

وأوضح حمد، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، أن العلاقة السابقة بين تيارات الإسلام السياسي في السودان والنظام الإيراني شهدت مراحل من التقارب والدعم، قبل أن تنقلب إلى قطيعة كاملة إبان التحولات الإقليمية المصاحبة لـ“عاصفة الحزم”، حيث أُغلقت المراكز الثقافية الإيرانية وتم إبعاد السفير الإيراني آنذاك. وأضاف أن التحالفات التي تُبنى على حسابات آنية سرعان ما تنهار عند أول اختبار سياسي أو أمني.

وأشار إلى أن المشهد الإقليمي الحالي يعكس حالة سيولة في الاصطفافات، لافتاً إلى أن القوى التي تراهن على الدعم الخارجي دون تأسيس مشروع وطني جامع ستجد نفسها في مواجهة العزلة عند تغير موازين القوى. وأكد أن مستقبل السودان لا يمكن أن يُبنى على تحالفات ظرفية، بل على مشروع وطني ديمقراطي يستند إلى الإرادة الشعبية ويقطع مع تجارب التوظيف الأيديولوجي للدين في السياسة.

وختم الدكتور النور حمد بالقول إن مسار الإسلام السياسي في السودان يتجه نحو التراجع التدريجي، بفعل التحولات الداخلية والضغوط الإقليمية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة بناء المجال السياسي على أسس مدنية تعزز الاستقرار وتستجيب لتطلعات السودانيين في السلام والدولة الرشيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!