
التنوير وكالات
في تصريح عاجل لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة الأمريكية تسمح لإيران بتمويل أي جماعات مصنفة إرهابية خارج حدودها، مشددًا على أن الإدارة الأميركية ستتخذ خطوات حاسمة لضمان عدم قدرة طهران على استئناف دعمها لتلك الجماعات.
وأوضح ترامب أن إيران ظلت، بحسب تعبيره، داعمًا رئيسيًا لعدد من الجماعات المسلحة في الإقليم والعالم، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والدولي. وأضاف أن واشنطن ماضية في تنفيذ سياسات أكثر صرامة لمواجهة ما وصفه بالأنشطة الإيرانية المزعزعة للأمن.
وأشار التصريح إلى أن من بين الجهات التي تتلقى دعمًا إيرانيًا ما يُعرف بـجيش الحركة الإسلامية في السودان، إضافة إلى جماعة عبد الملك الحوثي في اليمن، في إشارة إلى استمرار النفوذ الإيراني عبر وكلاء محليين في عدد من بؤر التوتر.
ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تسعى الإدارة الأميركية إلى تضييق الخناق على شبكات التمويل والدعم اللوجستي التي تقول إنها تمكّن طهران من توسيع نفوذها خارج حدودها. ويرى مراقبون أن التصريحات تمثل رسالة سياسية واضحة مفادها أن واشنطن لن تتهاون في ما تعتبره تهديدًا لأمن حلفائها في الشرق الأوسط.
وتعكس هذه التطورات مرحلة جديدة من الضغوط الأميركية على إيران، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الصراعات الإقليمية ومنع توسعها.




