اخبار

القوى المدنية المتحدة ترحب بالتطورات الدولية بشأن العدالة التاريخية وتدعو لمعالجة جذور الأزمة في السودان

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

رحّب الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة، عثمان عبد الرحمن، بالتطورات الدولية المتسارعة التي تعكس تنامياً في الاعتراف بضرورة ترسيخ مبادئ العدالة التاريخية، معتبراً أنها تمثل محطة مفصلية يمكن البناء عليها لإعادة النظر في جذور الأزمات البنيوية التي يعاني منها السودان.

وقال عبد الرحمن، في تصريح صحفي اليوم 28 مارس 2026، إن هذه التحولات الدولية تعزز من فرص تبني مقاربات أكثر شمولاً في معالجة قضايا التهميش والتمييز التاريخي، التي ظلت تشكل أحد أبرز أسباب عدم الاستقرار وتعقيد المشهد السياسي في البلاد.

وأضاف أن السودان بحاجة إلى مشروع وطني متكامل يتجاوز المعالجات الجزئية، ويضع العدالة في صدارة أولوياته، عبر الاعتراف بالمظالم التاريخية والعمل على جبر الضرر، بما يسهم في بناء دولة تقوم على أسس المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون.

وأشار إلى أن القوى المدنية المتحدة تنظر إلى هذه اللحظة باعتبارها فرصة لإعادة صياغة العقد الاجتماعي، من خلال إدماج مبادئ العدالة الانتقالية في أي عملية سياسية قادمة، وتطوير آليات وطنية مستقلة تُعنى بالتوثيق والمساءلة والمصالحة، بما يحقق التوازن بين متطلبات العدالة والاستقرار.

وأكد عبد الرحمن أن معالجة الإرث التاريخي للتمييز لم تعد خياراً مؤجلاً، بل أصبحت ضرورة ملحّة لضمان سلام مستدام، داعياً إلى إصلاحات قانونية وتعليمية تعكس قراءة موضوعية للتاريخ وتعزز ثقافة الحقوق والمساواة.

وختم بالقول إن القوى المدنية المتحدة ماضية في دعم كل المبادرات التي تسهم في بناء دولة عادلة وشاملة، قادرة على تجاوز أزماتها التاريخية والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقراراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!