اخبار

رحيل “حبسة الجالي”.. صوت البادية الذي خلد التراث العربي الإفريقي يغيب وتبقى الحكاية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

نعى محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)، رئيس قطاع الإعلام والناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور، رحيل أيقونة غناء البادية العربية في دولة تشاد، الحكامة حبسة صالح “حبسة الجالي”، التي وافتها المنية عن عمر ناهز (74) عاماً، بعد مسيرة فنية وثقافية ثرية امتدت لأكثر من نصف قرن.

وقال الناير إن الراحلة تمثل رمزاً أصيلاً من رموز الفلكلور العربي الإفريقي، حيث شكّلت بصوتها المميز وأشعارها العميقة وجدان المجتمعات البدوية، وأسهمت في توثيق حياة البادية بقيمها الراسخة من شجاعة وكرم ونخوة، مضيفاً أن إرثها الفني سيظل حاضراً في ذاكرة الشعوب لعقود طويلة.

وأشار إلى أن حبسة الجالي لم تكن مجرد فنانة شعبية، بل جسدت نموذجاً فريداً للتلاقي الثقافي بين المكونات العربية والإفريقية، حيث عبّرت أغانيها عن وحدة الهوية الإفريقية وتنوعها، ونجحت في نقل معاناة الإنسان في البادية وأفراحه وأحلامه عبر لغة شعرية صادقة وأداء مؤثر.

وأوضح أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للتراث الشعبي في القارة الإفريقية، باعتبارها إحدى أبرز الأصوات التي حملت هموم المجتمعات البدوية وغنّت للسلام والمحبة والإنسانية، مؤكداً أن بصمتها ستظل خالدة في وجدان الملايين من محبيها في تشاد والسودان ودول الجوار.

وتقدم الناير بأحر التعازي لأسرة الفقيدة وللشعب التشادي، ولجميع أهل البوادي العربية، سائلاً الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!