مجتمع

الباشا طبيق: تعيين العطا وتصريحات سوار يكشفان هيمنة الإسلاميين على الجيش وخطورة استهداف المدنيين

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

قال الأستاذ الباشا طبيق، وزير النفط بحكومة السلام والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، إن التطورات الأخيرة داخل ما وصفه بـ”جيش الحركة الإسلامية” تؤكد بشكل قاطع طبيعة الصراع القائم في السودان، وتكشف عن عمق الأزمة البنيوية التي تعاني منها المؤسسة العسكرية.

وأوضح طبيق، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن تعيين ياسر العطا رئيسًا لهيئة الأركان، إلى جانب التصريحات المنسوبة لحاج ماجد سوار الداعية لاستخدام القوة المميتة ضد المدنيين، يعكسان بوضوح تغوّل التيار المتشدد داخل الحركة الإسلامية على مفاصل القرار العسكري.

وأشار إلى أن العطا ظل يمثل أحد أبرز وجوه هذا التيار منذ قيادته للفرقة 14 كادقلي، حيث كان جزءًا من منظومة أمنية متكاملة تربط الجيش والأجهزة النظامية بولاء تنظيمي مباشر للحركة الإسلامية، مؤكداً أن تعيينه جاء بقرار من قيادة التنظيم وليس عبر مؤسسات الدولة الرسمية، ما يعزز – بحسب تعبيره حقيقة أن الجيش لم يعد مؤسسة قوم مستقلة

وأضاف طبيق أن تصريحات سوار تعكس حالة التخبط داخل التنظيم ومحاولات بعض قياداته إعادة التموضع، لكنها في ذات الوقت تكشف عن نزعة خطيرة نحو تبرير العنف ضد المدنيين، وهو ما وصفه بأنه “انحدار أخلاقي وسياسي يعمّق الأزمة ولا يقدم أي حلول”.

وشدد وزير النفط على أن ما يجري يبرهن أن الصراع في السودان لم يعد مجرد مواجهة عسكرية، بل هو معركة بين مشروع وطني يسعى لبناء دولة مدنية عادلة، وآخر يقوم على الهيمنة الأيديولوجية واستخدام مؤسسات الدولة لخدمة تنظيم بعينه.

ودعا طبيق إلى ضرورة توحيد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لوقف ما وصفه بانتهاكات ممنهجة، والعمل على إعادة بناء مؤسسة عسكرية قومية مهنية، بعيدة عن الولاءات الحزبية، وقادرة على حماية المواطنين لا استهدافهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!