
التنوير متابعات
حمّل رئيس الحزب الاتحادي الموحد محمد عصمت يحي ما وصفها بـ“الحركة الإسلامية السودانية” مسؤولية تصاعد أعمال العنف في عدد من مناطق غرب البلاد، مشيراً إلى أن الأحداث في مدن مثل الضعين وأبوزبد وكتم والنهود تعكس خطورة الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وقال عصمت، في تدوينة نشرها عبر موقع فيس بوك إن ما يجري يمثل “مسؤولية وطنية وأخلاقية” تستوجب موقفاً موحداً من جميع السودانيين، داعياً إلى التكاتف والتصدي لما وصفه بموجة العنف المتصاعدة.
وأكد على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد باعتبارها أولوية قصوى، مشدداً على ضرورة تحمّل مختلف القوى السياسية والمجتمعية دورها في مواجهة التحديات الراهنة، في ظل استمرار النزاع وتداعياته على المدنيين في عدة مناطق.




