من الخرطوم إلى واشنطن: أمجد فريد يبحث عن “نصر إعلامي” في استوديوهات تاكر كارلسون
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في وقتٍ تتسع فيه رقعة الحرب داخل السودان، يبدو أن مستشار قائد الجيش الإخواني، أمجد فريد، قرر خوض معركة من نوع آخر… هذه المرة من واشنطن، لا من الميدان.
وبحسب تقارير إعلامية، شدّ فريد الرحال إلى الولايات المتحدة لإجراء مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، في محاولة لتسويق رواية جديدة للحرب، وكأن الأزمة السودانية يمكن اختزالها في “حلقة تلفزيونية” موجهة للرأي العام الغربي.
المفارقة أن الرجل الذي يتحدث عن “الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ”، اختار أن يخوض معركته عبر شاشات الإعلام، مطالبًا واشنطن بوقف تسليح أطراف أخرى، بينما تتصاعد الاتهامات المتبادلة حول مسؤولية الحرب نفسها.
وفيما يهاجم صيغة “الرباعية” ويصفها بأنها في “الجانب الخطأ”، يبدو أن تحركه ذاته لا يخرج كثيرًا عن كونه محاولة للبحث عن دعم خارجي… ولكن بواجهة إعلامية هذه المرة.
وبينما تستمر المعاناة على الأرض، يطرح مراقبون تساؤلًا بسيطًا:
هل أصبحت معركة السودان تُدار من الاستوديوهات… أم أن ما يحدث مجرد سباق جديد لكسب التعاطف الدولي؟




