تحذير من «تأسيس».. شركات مرتبطة بسلطات بورتسودان تستغل بيئة الأعمال في الإمارات لتمرير صفقات مشبوهة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعرب البروفيسور أبو القاسم الرشيد، نائب رئيس المجلس الرئاسي عن الإقليم الشمالي وحاكم الإقليم في حكومة السلام التابعة لتحالف «تأسيس»، عن قلق بالغ واستنكار شديد إزاء ما وصفه بمحاولات منظمة لاستغلال النظام المالي وبيئة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة لتمرير صفقات ذات طابع عسكري لصالح سلطات بورتسودان.
وأشار الرشيد إلى تورط شركات تتبع لسلطات بورتسودان، تعمل داخل الإمارات، في عمليات تحايل معقدة تهدف إلى الالتفاف على الأنظمة والقوانين، من خلال استخدام واجهات تجارية لتمرير أنشطة مرتبطة بتمويل وتسليح النزاع.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل خرقاً واضحاً للتشريعات الإماراتية، وتتعارض مع التزامات الدولة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الأنشطة غير المشروعة، كما تُقوّض الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الصراع في السودان.
وحذر من أن استغلال بيئة الأعمال المنفتحة في الإمارات لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية يهدد سمعة الدولة كمركز مالي عالمي يقوم على الشفافية والامتثال، ويؤثر سلباً على ثقة المستثمرين في الأنظمة الرقابية.
ودعا الجهات المختصة إلى فتح تحقيقات عاجلة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، مع تعزيز آليات الرقابة والتعاون الدولي لمنع تكرار مثل هذه الأنشطة.
وفي ختام تصريحه، شدد الرشيد على ضرورة الفصل التام بين الأنشطة الاقتصادية المشروعة وأي توظيف لها في صراعات سياسية أو عسكرية، مؤكداً أن الشعب السوداني بريء من هذه الممارسات، ويكن كل التقدير لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها.




