رأي

الجيش الأبيض (أطباء السودان) فرع جهاز الأمن والإستخبارات  (تنظيم عنصري فى حرب السودان) 

إسماعيل رحمة يكتب 

 

إسماعيل رحمة المحامي 

البرهان والجواسيس العملاء ضد الإنسانية. 

فى السودان ولأول مرة تكشف الحرب الدائرة منذ ١٥ أبريل ٢٠٢٣م أن ملائكة الرحمة والإنسانية يتحولون إلى عصابات تمارس القتل الصامت والقتل الرحيم فى مواجهة الجرحى والمصابين فى العمليات العسكرية ولكن هذه المجموعة من الأطباء يمارسون أقذر الأفعال والجرائم ضد الإنسانية ضد طرف محدد ومعين مما يؤكد أن هذه الحرب ليست حرب صراع سياسي أو عسكري بل هى حرب عنصرية اجتماعية جهوية ضد جميع مكونات المجتمعات المحلية السودانيه التى تنتمي إلى غرب السودان الاجتماعى الجغرافي العريض .

لقد كانت الصدمة عنيفة بعد التصريح الفاضح والدليل الدامغ والشهادة التى قطعت الشك باليقين والإقرار الصريح من المدعو البرهان قائد جيش الكيزان الإرهابي والذى شكر فيه دور أطباء السودان فى القيام بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية فى توفير المعلومات التى نجحت فى القتل والتصفية والإجهاز على الجرحي والمصابين والمختبئين تحت العلاج .

هذا التصريح العلنى لايتوقف عند حد القضاء والقتل للخصوم العسكريين من أحد أطراف الحرب لكن هذه الجريمة الصادرة من أطباء السودان اليوم تجاوزت إلى أفعال أخرى حيث شملت أيضاء تزوير التقارير الطبية فى حالات مايعرف بالاغتصاب والتى إنتشرت بصورة دعائية واسعة من خلال نشر تقارير كاذبة وعنصرية وهذه التقارير بلاشك قد تم إرسالها إلى جهات دولية ولجان تقصي الحقائق ولجان حقوق الإنسان والأمم المتحدة وقد تناولتها وكالات الفضاء الاعلامية فى نشراتها مما يعكس أن هنالك نوع من التضخيم وتلفيق وتزوير الحقائق هذا العمل يحتاج إلى مراجعة وفتح ملف تحقيق وطعن ومتابعة دولية لهذا العمل الإجرامي الخطير .

وهنالك أمر يجب البحث حوله فيما قامت به لجنة أطباء السودان حول تقارير الوفاء والتقرير الطبي الجنائي فى كثير من الحالات التى تكون فيها أجهزة الأمن طرف فى هذا الفعل الاجرامي كما هو الحال فى بيوت الأشباح وكذلك نلفت الإنتباه إلى مراجعة تقارير الأطباء الجنائية الواردة بشأن حالات القتل والموت خلال فترة الثورة وميدان الاعتصام والصورة الصادرة من كميات الجثث المكدسة فى المشارح وهنا نشير إلى مايؤكد خطورة تزوير هذه التقارير فى البلاغات الجنائية وخاصة بعد ظهور رجل القانون نبيل أديب مسئول ملف التحقيق فى جريمة فض الاعتصام وفى بعض تصريحاته بشأن عدم وجود تقارير طبية فى حالات القتل وبعض الجرائم .

هذه الجريمة اللأخلاقية التى قامت بها مجموعة من الأطباء بالتعاون مع الاجهزة الأمنية والاستخباراتية التابعة لجيش سلطة بورتسودان الإرهابية تعتبر جريمة ضد الإنسانية تستجوب التحقيق والتقديم لدي محكمة الجنايات الدولية فى مواجهة أطباء السودان بشهادة البرهان والاجهزة الأمنية والاستخباراتية وشهادة الجرحى والضحايا المغدور بهم فى هذه الحرب العنصرية الجهوية الإجتماعية .

تحياتى للجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!