نقابة الصحفيين السودانيين تندد بإبعاد درة قمبو من القاهرة: احتجاز لساعات وترحيل مفاجئ رغم الموافقة الأمنية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء واقعة إبعاد الصحفية السودانية درة قمبو من الأراضي المصرية، عقب احتجازها لساعات طويلة داخل مطار القاهرة الدولي قبل ترحيلها إلى العاصمة القطرية الدوحة تحت حراسة أمنية، رغم حصولها مسبقاً على موافقة أمنية لدخول مصر.
وقالت النقابة، في بيان توضيحي، إن قمبو أُبلغت بصورة مفاجئة عند وصولها إلى القاهرة بإدراج اسمها ضمن قائمة الممنوعين من الدخول، قبل أن تُمنع من استكمال الإجراءات النظامية الخاصة بالدخول إلى البلاد.
وأضاف البيان أن النقابة وثّقت احتجاز الصحفية السودانية داخل صالات المطار لأكثر من اثنتي عشرة ساعة، جرى خلالها سحب هاتفها المحمول وجواز سفرها، قبل نقلها على متن رحلة متجهة إلى الدوحة تحت مرافقة أمنية.
وأكدت النقابة احترامها الكامل للحق السيادي للدول في تنظيم دخول الأجانب وإقامتهم وفق القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن درة قمبو تُعرف بسجلها المهني والإعلامي، وأن نشاطها اقتصر طوال سنوات عملها على الصحافة والتعبير السلمي عن الرأي، إلى جانب تغطية التداعيات الإنسانية والسياسية للحرب في السودان.
وأشارت النقابة إلى أن توقيت الواقعة يثير مخاوف متزايدة، خاصة في ظل تصاعد خطابات الكراهية والتحريض ضد السودانيين في مصر خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن مثل هذه الإجراءات قد تُفسَّر بصورة تُغذي أجواء الاحتقان والتوتر، في وقت تبذل فيه جهود مشتركة لاحتواء الخطاب العدائي وتعزيز العلاقات بين الشعبين السوداني والمصري.
ودعت النقابة إلى معالجة أي تباينات أو إشكالات عبر قنوات الحوار المؤسسي والمباشر، بعيداً عن الإجراءات الفردية التي قد تُفاقم التوترات ولا تخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
وفي ختام بيانها، جددت نقابة الصحفيين السودانيين تأكيدها على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين السوداني والمصري، مطالبة الجهات المعنية بالتعامل مع الصحفيين السودانيين المقيمين في مصر بروح إنسانية ومهنية تراعي ظروف الحرب والنزوح، وتحفظ لهم حقوقهم القانونية ودورهم الإعلامي في خدمة القضايا الإنسانية.




