تركيب 172 طرفاً صناعياً.. صندوق دعم الجرحى بجنوب دارفور يوسّع مظلة الرعاية الإنسانية للمصابين
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا سهيبة مريش
كشف أمين صندوق دعم الجرحى بولاية جنوب دارفور، عبدالله محمد عبدالله (أوسطي)، عن تنفيذ الصندوق سلسلة من المشروعات الإنسانية النوعية خلال الفترة الماضية، في إطار جهوده الرامية إلى تحسين أوضاع الجرحى والمصابين وتخفيف معاناتهم الإنسانية والصحية.
وقال أوسطي إن الصندوق تمكن من تركيب نحو (90) طرفاً صناعياً فوق الركبة وتحتها، إلى جانب توفير (50) قدماً صناعية للجرحى، فضلاً عن تنفيذ برامج دعم اجتماعي شملت توزيع الكسوة وتوفير احتياجات شهر رمضان، مؤكداً أن هذه التدخلات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف إعادة دمج الجرحى في المجتمع وتمكينهم من استعادة حياتهم بصورة طبيعية وكريمة.
وأشار إلى أن صندوق دعم الجرحى وقع مؤخراً عقد شراكة جديداً مع مركز الأطراف الصناعية، لتنفيذ مشروع إضافي لتركيب (32) طرفاً صناعياً جديداً، في خطوة وصفها بالمهمة نحو توسيع نطاق الخدمات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في مختلف محليات الولاية.
وأكد أوسطي أن الصندوق يعمل بالتنسيق مع الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور وعدد من الجهات الإنسانية والخيرية، من أجل تعزيز برامج الرعاية الصحية والاجتماعية للجرحى والمصابين، باعتبارهم من أكثر الفئات احتياجاً للدعم والرعاية المستدامة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مشروعات جديدة تستهدف تطوير خدمات التأهيل والعلاج والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب توفير معينات الحركة والرعاية المتكاملة للجرحى وأسرهم، مشدداً على أهمية تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية والإنسانية لضمان حياة كريمة للمصابين الذين تأثروا بظروف الحرب والنزاع.
ويُنظر إلى هذه المشروعات بوصفها واحدة من أبرز المبادرات الإنسانية التي تسهم في إعادة الأمل للجرحى وتمكينهم من تجاوز آثار الإصابة، في ظل الأوضاع الإنسانية المعقدة التي تشهدها البلاد.




