
التنوير متابعات
وضع الظهور العلني للواء ركن عثمان حامد محمد، مدير العمليات بقوات الدعم السريع، حداً لسيل من الشائعات والدعايات التي ظلت تروج لها منصات محسوبة على فلول النظام السابق وأذرعها الإعلامية طوال الفترة الماضية، بعد أن ظهر إلى جانب رئيس المجلس الرئاسي وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو خلال مراسم استقبال المهنئين بعيد الأضحى المبارك.
وشكّل ظهور اللواء عثمان حامد ضربة قوية للروايات التي سعت إلى تضليل الرأي العام عبر ادعاءات متكررة بشأن وضعه، حيث روجت تلك المنصات لمزاعم متناقضة حول احتجازه أو فرض إقامة جبرية عليه أو تعرضه لمشكلات صحية، دون أن تستند إلى أي مصادر موثوقة أو أدلة يمكن التحقق منها.
وأكد الظهور الواضح والمباشر لمدير العمليات بقوات الدعم السريع استمرار اضطلاعه بمهامه داخل المؤسسة العسكرية، الأمر الذي نسف عملياً حملات التضليل التي استهدفت بث البلبلة وإثارة الشكوك حول تماسك القيادة العسكرية للدعم السريع.
ويُعد اللواء عثمان حامد من أبرز القيادات العسكرية ذات الخبرة الميدانية الواسعة، إذ تدرج في القوات المسلحة السودانية قبل أن يواصل مسيرته العسكرية ضمن قوات الدعم السريع، وارتبط اسمه بعدد من الملفات العملياتية المهمة خلال السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن عودة اللواء عثمان إلى الواجهة في هذا التوقيت تحمل رسائل واضحة بشأن تماسك القيادة العسكرية لقوات الدعم السريع، كما تعكس فشل الحملات الإعلامية التي ظلت تراهن على نشر الشائعات والأخبار المضللة لتحقيق مكاسب سياسية ومعنوية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السودانية.
وبينما انهارت الروايات التي ظلت تُسوقها منصات الفلول على مدار أشهر طويلة، جاء ظهور مدير العمليات ليؤكد مجدداً أن كثيراً من الأخبار التي رُوجت بشأن قيادات الدعم السريع لم تكن سوى جزء من حملة دعائية سوداء هدفت إلى صناعة واقع افتراضي لا يمت بصلة للحقائق على الأرض.




