رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور يشيد بمبادرة شباب إنقاذ الجنينة ويدعو لتعميم التجربة
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا سهيبة مريش
أكد رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الأستاذ يوسف إدريس يوسف أهمية المبادرات الشبابية في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم جهود إعادة البناء والتنمية، مشيداً بالدور الريادي الذي تضطلع به مبادرة شباب من أجل إنقاذ الجنينة وما حققته من نجاحات ملموسة أسهمت في خدمة المجتمع وتحسين الأوضاع العامة بمدينة الجنينة.
جاء ذلك خلال لقائه بمقر الإدارة المدنية بمدينة نيالا وفداً من مبادرة شباب من أجل إنقاذ الجنينة، حيث استعرض الجانبان سبل تطوير العمل الطوعي وتعزيز الشراكات المجتمعية بين مختلف ولايات إقليم دارفور.
وأشاد يوسف بالتجربة التي قدمها شباب المبادرة، واصفاً إياها بالنموذج الملهم للعمل الطوعي المنظم، مؤكداً أهمية نقل هذه التجربة الناجحة إلى ولاية جنوب دارفور وبقية الولايات، بما يسهم في توسيع دائرة المبادرات المجتمعية وترسيخ ثقافة العطاء وخدمة المواطنين، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الحرب وما خلفته من آثار إنسانية وتنموية.
وجدد رئيس الإدارة المدنية دعمه الكامل للمبادرة، مؤكداً استعداد مؤسسات الولاية لتقديم التسهيلات اللازمة لتمكين الشباب من أداء رسالتهم الوطنية والإنسانية، وتعزيز مساهمتهم في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
من جانبهم، أعرب أعضاء مبادرة شباب من أجل إنقاذ الجنينة عن تقديرهم للدور الذي يقوم به رئيس الإدارة المدنية في قيادة مسيرة الاستقرار والتنمية بولاية جنوب دارفور، مشيرين إلى أن ما تحقق من تحسن في الأوضاع الأمنية والخدمية بالولاية يمثل حافزاً مهماً لدعم المبادرات الشبابية وتوسيع نطاق عملها.
وأوضح وفد المبادرة أن الزيارة تأتي في إطار تبادل الخبرات والتجارب بين الولايات، والاستفادة من التجارب الناجحة في تنظيم العمل الطوعي، فضلاً عن توحيد الجهود الشبابية وتوظيف الطاقات والإمكانات المتاحة للمساهمة في إعادة إعمار المدن والمجتمعات المتأثرة بالحرب.
وشدد الجانبان على أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في مشروعات البناء والتنمية، باعتبارهم القوة الحقيقية القادرة على قيادة جهود التعافي المجتمعي وصناعة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لدارفور والسودان عموماً.




