
التنوير متابعات
أعلنت سالي زكي، مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية وعضو مكتبها الرئاسي السابق، استقالتها من الكتلة الديمقراطية وتجميد نشاطها السياسي، مؤكدة أنها ستواصل التعبير عن آرائها كمواطنة سودانية مستقلة بعيداً عن الاصطفافات والتحالفات السياسية.
وقالت زكي إن قرارها جاء بعد دراسة متأنية وانطلاقاً من مسؤولية أخلاقية تجاه السودان وتجاه جميع رفاقها في الكتلة الديمقراطية، مشددة على أنها تؤمن بالحوار والتوافق وترفض كافة أشكال الإقصاء والاستبعاد السياسي.
وأكدت أنها ظلت منذ اندلاع الحرب داعمة للقوات المسلحة، كما ظلت متمسكة بوحدة السودان وحق جميع السودانيين في المشاركة السياسية دون تمييز، مشيرة إلى أن المناخ السياسي الراهن بات قائماً على تحالفات لا تعبر عن قناعاتها ولا تشبه رؤيتها للعمل العام.
وأضافت أنها كانت من أوائل قيادات الكتلة الديمقراطية، وتدرجت في مواقعها التنظيمية حتى أصبحت عضواً بالمكتب الرئاسي ثم مساعداً لرئيس الكتلة، بفضل ثقة ودعم قياداتها ومكوناتها المختلفة، معربة عن تقديرها وامتنانها لجميع من عملوا معها خلال تلك الفترة.
وأوضحت زكي أنها تؤمن بما وصفته بـ”السياسة النظيفة”، القائمة على الوضوح والصدق والتعبير عن المواقف وفق القناعات الشخصية لا وفق حسابات الاصطفاف السياسي، مؤكدة أنها لم تدعم يوماً إلا ما اعتقدت أنه يخدم الاستقرار والمصلحة الوطنية.
وقالت إن السودان في حاجة إلى حوار واسع يجمع أبناءه كافة على طاولة التشاور والتفاهم، مبينة أنها لو كانت تملك القرار لدعت جميع القوى السياسية والمجتمعية إلى حوار شامل يضع مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والتنظيمية.
وشددت على أن قرار الاستقالة لا ينتقص من احترامها للكتلة الديمقراطية أو مكوناتها، بل يأتي وفاءً لقناعاتها الشخصية والتزاماً بالعهد الذي قطعته على نفسها بأن تحمل المحبة والخير للجميع دون استثناء.
وختمت سالي زكي بيانها بالتأكيد على أنها تفخر بكل مواقفها السياسية السابقة لأنها كانت، بحسب تعبيرها، نابعة من الوفاء للسودان، معلنة تجميد نشاطها السياسي والعودة إلى موقع المستقلة تماماً، مع استمرار اهتمامها بالشأن العام وحقها في التعبير عن رؤيتها كمواطنة سودانية تتابع قضايا وطنها وتدافع عما تؤمن به.




