بحضور عضو المجلس الرئاسي حاكم إقليم دارفور، توقيع ميثاق سلم اجتماعي بولاية جنوب دارفور.
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا: سهيبه مريش

وقعت قيادات الإدارة الأهلية بولاية جنوب دارفور على ميثاق السلم الاجتماعي بولاية جنوب دارفور، الذي نظمته المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي برئاسة العمدة جمعه دقلو، برعاية رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، وتشريف عضو المجلس الرئاسي حاكم اقليم
دارفور، تحت شعار( معا نحو مجتمع أمن ومستقر).
بحضور رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الاستاذ يوسف إدريس، وأعضاء حكومته، واللجنة الامنية برئاسة قائد الفرقة الاولي اللواء صالح الفوتي، وأعضاء مجلس الاقاليم والإدارة الأهلية، ورئيس لجنة الصلح والمصالحات العميد موسى حامد اميلو.

ولدى مخاطبته مؤتمر توقيع الميثاق ثمن عضو المجلس الرئاسي حاكم اقليم دارفور دكتور الهادي إدريس باسم حكومة السلام جهود المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي على هذا الجهد الكبير الذي يعزز قيم الوحدة والتضامن والتعايش السلمي بين المكونات.

وقال ان نجاح المبادرة يكمن في وقف الحروبات القبيلة وانجاح الموسم الزراعي دون إحتكاكات بين الرعاة والمزارعين.
ودعا الهادي إدريس، المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي بضرورة مراقبة ومتابعة تنفيذ اي قرار تخص السلم الاجتماعي.

مؤكدا ان مسألة حسم الدولة للمشاكل القبيلة قادم، واضاف
يجب على الإدارة الأهلية ان تعلب دورا كبيرا في مسألة حل القضايا خاصة القبيلة ويكون هناك ارادة ورغبة قوية في حلحلت المشاكل.

من جهته رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الاستاذ يوسف إدريس يوسف نبدأ صفحة جديدة اعتبارا من هذا التوقيع عنوانها نبذ القبيلة والجهوية والعنصرية وخطاب الكراهية، وعدم حماية الحرامي لان الحرامي ليس له قبيلة، وننبذ كافة اشكالات التفرقة والشتات، مشيرا الى ان الاشكالية الحقيقية في تطبيق الاتفاقيات والمواثيق.
وان الدولة ماضية في إطار تنظيم العمل الاهلي بان يكون التعامل وفق القانون.
واشار يوسف إدريس ان الوضع الان ماشي على الافضل، والدليل اقامة الامتحانات، وتبقى الهم الاكبر عودة الجامعات، مطالبا الإدارة الأهلية بعمل مبادرة لعمارة جامعة نيالا، مقدما الشكر للمبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي برئاسة العمدة جمعه دقلو والمجهود الكبير الذي تقوم به في رتق النسيج الاجتماعي بين المجتمعات.
هذا ويهدف الميثاق على استعادة مجتمع ولاية جنوب دارفور للزمام امره في اقامة نظم حياته و تأسيس مؤسساته في إطار كيان الدولة السودانية الجامعة والمعبرة عن فئاته، واقامة قاعدة اجتماعية عريضة متسقة مع مبادئها وقيمها.
_إرساء قيمة السلم الاجتماعي، وتعظيم حرمة النفس والعرض والمال.
– الدفاع عن إنسان الولاية وموارده، ودفع أطماء المتآمرين والأعداء.
_ درء الفساد وردع المفسدين فى المال والاخلاق.
– إقامة ركائز النهضة الشاملة في الولاية اقتصاديأ وعلميأ وسياسيا واجتماعيآ وامنيآ.
_ تفعيل دور قادة ورموز المجتمع فى المحافظة على المبادئ والقيم الأساسية الضامنة لاستقرارالولاية وسلامة مواطنيها.
_ تحقيق الوحدة بين مكونات مجتمع الولاية وتمتين العلاقات الاجتماعية الصادقة.
وتعهدت قيادات أهل ولاية جنوب دارفور على هذا الميثاق في هذه المرحلة الراهنة للخروج من الأزمة، والوصول إلى بناء دولة القانون المستقرة )ح الدستور النهائي، ويعتبر الميثاق هو جسر عبور لإقرار الدستور الدائم للدولة السودانية.




