اخبار

يوسف إدريس يعلن حالة الاستنفار المبكر للخريف ويأمر بتسريع تدابير مواجهة السيول والفيضانات

التنوير نيالا سهيبة مريش

 

التنوير نيالا سهيبة مريش

وجّه رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الأستاذ يوسف إدريس يوسف بتسريع وتيرة الاستعدادات الفنية والميدانية لموسم الخريف، مؤكداً ضرورة رفع درجات الجاهزية القصوى لمواجهة مخاطر السيول والفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات والبنية التحتية الحيوية بالولاية.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا لطوارئ الخريف، الذي انعقد برئاسة المهندس حذيفة التوم مدير عام وزارة البنى التحتية ورئيس اللجنة، لمراجعة خطط الاستعداد المبكر والوقوف على حجم التدابير المتخذة لمجابهة التحديات المتوقعة خلال موسم الأمطار.

وأكد يوسف إدريس أن حكومة الولاية تنظر إلى ملف طوارئ الخريف باعتباره أولوية استراتيجية تتطلب تعبئة كافة الإمكانات الرسمية والمجتمعية، مشدداً على أهمية الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ العملي عبر تسريع أعمال صيانة المصارف ومجاري المياه، وفتح الشوارع والطرق الرئيسية، وتجهيز الآليات الهندسية ومعدات التدخل السريع لضمان الاستجابة الفورية لأي طارئ.

خطة متكاملة لتعزيز الجاهزية الميدانية

وأوضح رئيس الإدارة المدنية أن الاجتماع ناقش بصورة موسعة خطط تصريف مياه الأمطار، وتوفير الاحتياجات الصحية واللوجستية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة بما يحد من الآثار السالبة للخريف ويعزز قدرة المؤسسات على التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة وفاعلية.

كما استمع إلى تقارير تفصيلية من أعضاء اللجنة حول مستوى التقدم في تنفيذ برامج الاستعداد المبكر، والخطوات المتخذة لتحديث خطط الطوارئ والاستفادة من التجارب السابقة لتقليل حجم الأضرار والخسائر المحتملة.

معالجة الاختناقات الحرجة وتأهيل الطرق

من جانبه، أكد المهندس حذيفة التوم وزير التخطيط العمراني ورئيس لجنة طوارئ الخريف أن الوزارة أكملت بالتنسيق مع المحليات حزمة واسعة من الترتيبات المتعلقة بفتح مجاري المياه وتأهيل المصارف وترميم الطرق المتأثرة.

وأشار إلى أن العمل يجري بوتيرة متسارعة لمعالجة المواقع الحرجة التي تشكل تحدياً سنوياً خلال موسم الأمطار، وعلى رأسها طريق صابرين الذي ظل من أبرز نقاط الاختناق المؤثرة على حركة المواطنين وتفاقم آثار الفيضانات، مؤكداً استمرار الجهود الهندسية لضمان انسياب الحركة وتقليل المخاطر المحتملة.

حماية المواطنين أولوية قصوى

وتأتي هذه التحركات في إطار خطة متكاملة تنفذها الإدارة المدنية لرفع مستوى الجاهزية المبكرة لموسم الخريف، وتعزيز قدرات مؤسسات الولاية على مواجهة الكوارث الطبيعية، بما يسهم في حماية المواطنين وصون الممتلكات العامة والخاصة والمحافظة على استمرارية الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء جنوب دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!