حزب الحرية والتنمية يدين استهداف المعدنين بشمال الوادي والأنصاري ويطالب بتحقيق مستقل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان حزب الحرية والتنمية السوداني بشدة الغارات الجوية التي استهدفت مناطق التعدين الأهلي بشمال الوادي والأنصاري داخل الأراضي السودانية، وأسفرت بحسب تقارير أولية عن سقوط عشرات الضحايا ومئات الجرحى والمفقودين وسط المعدنين المدنيين.
وقال الحزب، في بيان صدر الأربعاء، إن الهجوم يمثل اعتداءً خطيراً على المدنيين وانتهاكاً لسيادة السودان، مؤكداً أن حماية المواطنين وصون وحدة الأراضي السودانية مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون أو المساومة.
وأكد البيان أن المعدنين الذين تعرضوا للهجوم هم مواطنون مدنيون خرجوا بحثاً عن سبل العيش في ظل أوضاع اقتصادية معقدة، مشدداً على أن دماء الضحايا تستوجب تحقيقاً شفافاً ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة.
ورفض الحزب ما وصفه بمحاولات استغلال معاناة السودانيين في الصراعات السياسية والإقليمية، داعياً إلى التعامل مع القضية باعتبارها شأناً وطنياً يتعلق بحماية الأرواح والدفاع عن السيادة الوطنية بعيداً عن المزايدات والاستقطاب السياسي.
وربط الحزب تكرار مثل هذه الحوادث بحالة الانقسام والانهيار المؤسسي التي تعاني منها البلاد، معتبراً أن غياب الدولة الموحدة أضعف قدرتها على حماية حدودها ومواطنيها ومواردها الوطنية.
ودعا حزب الحرية والتنمية إلى الإسراع بإنهاء الحرب والتوجه نحو حوار وطني شامل يفضي إلى قيام سلطة مدنية موحدة قادرة على استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار وفرض احترام سيادة السودان.
كما طالب الحزب بتشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة تضم خبراء قانونيين وحقوقيين لتوثيق الانتهاكات وحصر أعداد الضحايا والمصابين، والعمل على تعويض أسر القتلى والجرحى، إلى جانب تحريك الجهود الدبلوماسية السودانية لدى الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة لحشد موقف دولي داعم لسيادة السودان ورافض للاعتداءات على المدنيين.
واختتم الحزب بيانه بالدعاء للضحايا بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً تمسكه بمبدأ حماية المواطنين والدفاع عن سيادة السودان ووحدة أراضيه.




