اخبار

د. دقاش يشيد بدور التنوير في نشر الوعي الوطني

التنوير خاص

 

التنوير خاص 

   أشاد الدكتور دقاش حسب الله دقاش بالدور الذي تؤديه صحيفة التنوير الإلكترونية في نشر الوعي وتعزيز المعرفة، مؤكداً أنها تمثل منبراً وطنياً فاعلاً في مواجهة خطاب الكراهية وترسيخ قيم التعايش والسلام عبر الكلمة المسؤولة والفكر المستنير.

رسالة الدكتور دقاش

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نجم الدين دريسة ورفاقه خلف الكيبورد: جنود الوعي الصامتون 

بقلم: د. دقاش حسب الله دقاش

سلامٌ على من جعلوا الحرفَ معركةً  

وجعلوا من البيانِ سلاحاً لا يصدأ  

سلامٌ على نجمٍ سما بفكرهِ  

يقودُ رفاقاً للوعيِ لا يكلّونَ ولا يملّون  

يكتبونَ في ظلماءِ الجهلِ مشاعلاً  

ويغرسونَ في أرضِ التفرقةِ الوئامَ والحُبَّ  

هم جندُ العقولِ إذا نامت سيوفٌ  

وهم حصنُ الوطنِ إذا اشتدَّ الخطبُ واشتكى  

فبوركتم يا أصحابَ الكيبوردِ سادةً  

وبورِكَ نجمٌ في سماءِ المجدِ قد علا.

 

في زمنٍ صارت فيه الكلمةُ سلاحاً، والقلمُ رصاصةً، والمعركةُ الحقيقيةُ معركةَ وعيٍ قبلَ أن تكونَ معركةَ سلاح، يبرزُ رجالٌ اختاروا أن تكونَ ساحتهم الكيبوردَ وميدانهم شاشةَ الهاتف. وعلى رأسِ هؤلاء يقفُ الأستاذُ نجمُ الدينِ دريسةَ ورفاقُه “أصحابُ الكيبورد” الذين يقدّمون كلَّ يومٍ جهداً عظيماً في نشرِ الوعيِ وتنويرِ العقول.

لم يحملوا بندقيةً، ولم يقفوا على منصةِ خطابة، لكنّهم يحملون فكراً أثقلَ من السلاحِ وأبقى من الزمن. يكتبون في عزِّ النهارِ وآخرِ الليل، يواجهون الجهلَ بالحجّة، ويقارعون الشائعةَ بالدليل، ويزرعون في النفوسِ بذرةَ السودانِ الواحد. فكلُّ مقالٍ لهم رصاصةٌ في قلبِ التفرقة، وكلُّ منشورٍ لهم لبنةٌ في بناءِ الوطن.

إنَّ ما يقومُ به نجمُ الدينِ دريسةَ وصحبُه عملٌ لا يقلُّ عن عملِ الجنديِّ في الميدان، بل ربّما كان أخطرَ وأهمَّ. فالجنديُّ يحرسُ الحدودَ، وهم يحرسون العقولَ. والجنديُّ يمنعُ العدوَّ من دخولِ الأرض، وهم يمنعون خطابَ الكراهيةِ من دخولِ القلب. يعملون بصمتٍ، بلا ضجيجٍ، بلا انتظارِ شكرٍ، لأنّ قضيّتَهم أكبرُ من الأفراد: قضيّتُهم وطنٌ.

صحيفةُ التنويرِ الإلكترونيةِ التي أتشرفُ بالكتابةِ عبر منبرِها كانت وستظلُّ منبراً لهؤلاء الجنودِ المجهولين. نؤمنُ أنَّ التنويرَ ليس ترفاً فكريّاً، بل ضرورةَ بقاء. وأنَّ الوعيَ ليس شعاراً يُرفعُ، بل معركةً تُخاضُ كلَّ ساعة. ونجمُ الدينِ ورفاقُه هم فرسانُ هذه المعركة.

تحيةُ إكبارٍ لهذا الرجلِ الذي جعل من الكيبوردِ منبراً، ومن الحرفِ سلاحاً، ومن الوعيِ مشروعَ حياة. وتحيةٌ لكلِّ صاحبٍ خلفَ الشاشةِ يكتبُ ليوقظَ، ويشرحُ ليبيّنَ، ويصبرُ ليبني. أنتم السدُّ المنيعُ أمامَ التجهيل، وأنتم الأملُ الذي نراهنُ عليه في سودانِ الغد.

فشكراً نجمَ الدينِ دريسة، وشكراً لكلِّ الأصحابِ خلفَ الكيبورد. فالوطنُ يُبنى بالسواعدِ في الميدان، ويُحمى بالأقلامِ في الوعي.

الأربعاء 24 يوينو 2026م

يمكن تقديم رد وإشادة رصينة ومميزة على المقال بهذه الصياغة:

 

التنوير: كلمة وفاء في حق أصحاب الرسالة

 

تتقدم أسرة صحيفة التنوير الإلكترونية بخالص الشكر والتقدير للدكتور دقاش حسب الله دقاش على هذه الكلمات النبيلة والمشاعر الصادقة التي عبّر عنها في مقاله ونأمل ان  نكون عند حسن الظن .

إن هذه الإشادة الكريمة تمثل وسام تقدير لكل العاملين في ميدان الكلمة الحرة والفكر المستنير، وتؤكد أن معركة الوعي التي نخوضها يومياً لم تعد مجرد عمل إعلامي، بل أصبحت مسؤولية وطنية وأخلاقية تتطلب الصبر والثبات والإيمان بقيم المعرفة والحقيقة.

لقد كان قلم الدكتور دقاش وفياً وهو يسلط الضوء على الدور الذي يؤديه الكُتّاب والإعلاميون والناشطون في مواجهة خطاب الكراهية والتضليل، وفي الدفاع عن قيم التعايش والسلام والعدالة، وهي الرسالة التي تأسست عليها صحيفة التنوير وظلت تحملها بإخلاص رغم التحديات.

وإذ نعتز بما ورد في هذا المقال من كلمات تقدير، فإننا نعتبرها إشادة بكل أصحاب الأقلام الحرة والعقول المستنيرة الذين جعلوا من الكلمة جسراً للوحدة الوطنية ومن الوعي سبيلاً لبناء السودان الجديد.

الشكر للدكتور دقاش حسب الله دقاش على هذا الوفاء النادر، والتحية لكل من يقاتل في جبهة الوعي بالكلمة الصادقة والفكرة الحرة، إيماناً بأن الأوطان لا تُبنى بالسلاح وحده، وإنما تُبنى أيضاً بالعقل والمعرفة والضمير الحي.

أسرة صحيفة التنوير الإلكترونية

24 يونيو 2026م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!