محمد عصمت: اتهامات واشنطن باستخدام السلاح الكيميائي تضع سلطة بورتسودان في مواجهة العدالة الدولية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، الأستاذ محمد عصمت يحيى، إن الإعلان الأمريكي الرسمي بشأن استخدام ما وصفه بـ”جيش الحركة الإسلامية السودانية الإرهابية (حـاسا)” للسلاح الكيميائي ضد المدنيين يمثل تطوراً بالغ الخطورة، ويؤكد أن الحرب الدائرة في السودان تجاوزت كل الخطوط الحمراء وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً للأمن الإنساني والإقليمي.
وأكد عصمت أن التصريحات التي أدلت بها سفيرة الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نيكول شامبين، خلال أعمال الدورة (112) للمنظمة في لاهاي، استندت إلى معلومات وتحليلات مستقلة ودقيقة بشأن استخدام أسلحة كيميائية خلال العامين الماضيين، الأمر الذي يرقى إلى مستوى جرائم الحرب التي لا تسقط بالتقادم.
وأضاف أن مجرد مطالبة السلطات العسكرية بتقديم إعلان شامل عن برنامجها الكيميائي أو السماح بعمليات تفتيش دولية لا يكفي لمعالجة خطورة الاتهامات، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمعين الدولي والإقليمي بصورة عاجلة لضمان عدم تكرار استخدام هذه الأسلحة المحظورة، وحماية المدنيين من أي انتهاكات مماثلة.
وأشار عصمت إلى أن الاتهامات الأمريكية تمثل مؤشراً خطيراً على حجم الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب، وتفرض على القوى السياسية والمدنية ومنظمات حقوق الإنسان رفع وتيرة المطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف، وصولاً إلى محاسبة جميع المسؤولين عن أي استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
ودعا القيادي بتحالف السودان التأسيسي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى اتخاذ خطوات عملية تتجاوز بيانات الإدانة، بما يضمن كشف الحقائق كاملة ومساءلة المتورطين ومنع الإفلات من العقاب.
وختم عصمت بالقول إن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى للمجتمع الدولي، مؤكداً أن الصمت تجاه مثل هذه الاتهامات الخطيرة من شأنه أن يشجع على تكرار الانتهاكات ويقوض فرص الوصول إلى سلام عادل ومستدام في السودان.




