حركة تحرير السودان الديمقراطية تدين قصف شرشار وتحمّل الجيش مسؤولية “مجزرة” راح ضحيتها عشرات المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية بشدة القصف الذي استهدف قرية شرشار بمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان، الأربعاء، واعتبرته جريمة جديدة ضد المدنيين، محمّلة الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي قالت إنه أوقع عشرات الضحايا من النساء والأطفال.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي صدر باسم الناطق الرسمي الطاهر أبكر أحيمر، أن القصف استهدف منطقة سكنية في قرية شرشار حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت السودان، مشيرة إلى أن المعلومات الواردة من منظمة مناصرة ضحايا دارفور، استنادًا إلى إفادات شهود عيان، تفيد بمقتل نحو 24 مدنيًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، في حادثة وصفتها بأنها “مجزرة مروعة” طالت الأحياء السكنية والمرافق المدنية.
ورأت الحركة أن استهداف القرى الآمنة والتجمعات المدنية لا يمكن تبريره بأي مبررات عسكرية، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وحمّلت الجيش السوداني، الذي وصفته بأنه تابع للحركة الإسلامية، المسؤولية الكاملة عن الجريمة وتداعياتها الإنسانية.
وأعربت الحركة عن تضامنها مع سكان قرية شرشار وأهالي كردفان، مؤكدة أن استمرار استهداف المدنيين يعكس تصاعدًا خطيرًا في الانتهاكات المرتكبة بحق السكان، ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوضع حد لهذه الهجمات.
وطالبت حركة تحرير السودان الديمقراطية بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل يستند إلى شهادات الناجين والوثائق الميدانية، ووقف جميع العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية والفرق الطبية إلى المناطق المتضررة دون قيود.
كما دعت مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تجاوز ما وصفته ببيانات الإدانة التقليدية، واتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم، مؤكدة أن استمرار الإفلات من العقاب لن يؤدي إلا إلى تكرار مثل هذه الحوادث وتعميق المأساة الإنسانية في كردفان.




