حمدوك يحذر من تفكك السودان ويدعو لهدنة فورية وانتقال مدني

متابعات – التنوير
حذّر رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، عبد الله حمدوك، من خطر تفكك السودان جراء استمرار الحرب وتعدد مراكز السلطة وتصاعد الاستقطاب الإثني والجهوي، مؤكداً أن الحسم العسكري لن يحقق سلاماً مستداماً. ودعا، خلال افتتاح المؤتمر السنوي لرابطة الأساتذة السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى هدنة إنسانية فورية تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تقود إلى استعادة الحكم المدني وإصلاح القطاع الأمني وبناء مؤسسة عسكرية موحدة تخضع لسلطة مدنية دستورية، إلى جانب صياغة عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنة المتساوية والعدالة وإنهاء التهميش.
وجدد حمدوك ترحيب «صمود» بمبادرة الرباعية، داعياً إلى وقف تدفق الأسلحة والدعم العسكري الخارجي، ومطالباً المجتمع الدولي بتحركات عملية لإنهاء الحرب، بدلاً من الاكتفاء ببيانات القلق ومبادرات الوساطة المتعثرة. وأقرّ بتشرذم القوى المدنية، داعياً إلى توحيدها حول برنامج وطني مشترك، ومشدداً على ضرورة معالجة جذور الحرب عبر العدالة الانتقالية وإصلاح مؤسسات الدولة والاقتصاد. كما اقترح إنشاء شبكة للمعرفة السودانية تضم الأكاديميين والمهنيين بالخارج للمساهمة في السلام وإعادة الإعمار، مؤكداً أن وقف الحرب أولوية عاجلة، وأن منع تجددها يتطلب معالجة أسبابها السياسية والاجتماعية.




