
وكالات – التنوير
اتهم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» وزارة الخارجية التابعة لسلطة بورتسودان بالتقليل من خطورة الأزمة الإنسانية في السودان، عقب إنكارها خطر المجاعة ومهاجمتها الدعوات إلى الهدنة الإنسانية، محذراً من أن هذا الموقف يقدّم حسابات السلطة على حياة ملايين السودانيين الذين يواجهون الجوع والنزوح وانعدام الأمن الغذائي.
وقال التحالف، في بيان أصدره اليوم الثلاثاء ، إن نحو 19.5 مليون سوداني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يحتاج أكثر من 33 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية، محذراً من تفاقم الكارثة مع استمرار الحرب وانهيار الاقتصاد وتدمير سبل العيش. واعتبر أن إنكار هذه المؤشرات، ووصف التحذيرات من المجاعة بأنها ذريعة لفرض وقف إطلاق النار، يعكس توجهاً لعرقلة الجهود الرامية إلى وقف الحرب وإيصال الإغاثة.
ودعا «صمود» إلى ترتيبات إنسانية دولية تضمن فتح المعابر وتأمين الممرات البرية والجوية وتسهيل وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين دون تمييز أو قيود سياسية وعسكرية، مستشهداً بتجربة عملية «شريان الحياة» التي انطلقت عام 1989.
كما طالب بإقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وإطلاق مسار تفاوضي ينهي الحرب ويعيد الحكم المدني الديمقراطي، داعياً إلى فرض عقوبات موجهة على الجهات التي تعرقل الهدنة أو تمنع وصول المساعدات الإنسانية.




