محامو الطوارئ تدين مجزرة جديدة للجيش أدت لمقتل وإصابة 215 مدنياً إثر قصف بالمسيرات استهدف سوق دوماية بمدينة نيالا وتطالب بتحقيق مستقل

متابعات – التنوير
أدانت مجموعة “محامو الطوارئ” بأشد العبارات مقتل 102 مدنياً وإصابة 113 آخرين، بينهم أطفال ونساء، إثر قصف طائرة مسيّرة تابعة للجيش، مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، بسوق “تنقونج” بحي دوماية في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
واعتبرت المجموعة في بيان أصدرته أن استهداف سوق مدني يرتاده المواطنون لتأمين احتياجاتهم اليومية ومصادر رزقهم بهذه الحصيلة المروعة، يهدد حياة السكان ويضاعف معاناتهم في ظل استمرار الحرب. وأشارت إلى أن الهجوم يثير مخاوف جسيمة بشأن احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين، مؤكدة أنه لا يجوز تعريض حياة السكان للخطر عبر هجمات لا تراعي طبيعة الأهداف وآثارها المتوقعة.
وطالبت مجموعة محامو الطوارئ بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في هذه المجزرة، وتحديد المسؤولية عنها ومحاسبة المتورطين فيها. كما دعت إلى ضمان وصول المصابين إلى الرعاية الطبية العاجلة، وتقديم الدعم للضحايا وذوي القتلى، فضلاً عن المطالبة بوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين أو تعرّضهم لخطر غير مقبول، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وضمان حماية الأسواق والتجمعات المدنية.




