اخبار

محمد الفكي: وعود البرهان بشأن روسيا مجرد “علف” وعلى سلطة بورتسودان إعلان المجاعة فوراً

متابعات – التنوير

اعتبر عضو مجلس السيادة الانتقالي بحكومة الثورة الانتقالية، محمد الفكي سليمان، أن الحديث عن الرهان والعودة إلى روسيا ومنحها مناطق استثمارية هو “أسلوب مجرب منذ عهد المخلوع البشير ونوقش خلال فترة الحكومة الانتقالية”، مشدداً على أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يعلم جيداً أن هذا الكلام غير قابل للتنفيذ وأنه لا يستطيع منح موسكو استثمارات أو محطة طاقة.

وأوضح الفكي، في تصريحات له، أن ما يقوم به البرهان لا يعدو كونها محاولات لتخدير الرأي العام وتقديم “علف سياسي”، نظراً لتعقيدات الملف الإقليمية والدولية البالغة، لافتاً إلى أن البحر الأحمر يعد “بحيرة ساخنة” يستحيل معها المضي قدماً في هذا الاتجاه. وأضاف مخاطباً البرهان: “زيارتك هذه يا برهان أضعت فيها وقت السودانيين، وخدعتَ الرأي العام، وحصلتَ فيها على درجة دكتوراه تُعد إحدى أحلامك التي حققتها، وشكر الله سعيكم، لكن لن يحدث شيء في هذا الملف”.

وطالب الفكي سلطات الأمر الواقع بمواجهة الواقع بشجاعة وإعلان المجاعة في السودان بدلاً من الاستمرار في سياسة التخدير ونفي الأزمة، مشيراً إلى الأوضاع البالغة السوء التي يعاني منها المزارعون والرعاة نتيجة سوء موسم الخريف، وشح الأمطار، وأزمة المياه والري، وانعدام الذرة والخبز والمراعي.

وأكد أن “الهدنة الإنسانية هي واجب الساعة الضروري لإنقاذ أرواح السودانيين”، داعياً إلى إطلاق نداء عالمي يقر بمعاناة السودان من المجاعة وسط حرب مشتعلة وغياب الحكومة، ومحذراً من أن تأخير إعلان المجاعة وفتح ممرات الإغاثة يهدد حياة المواطنين، ومستشهداً بتجربة إنكار المجاعة تاريخياً في عهد النميري والتي أودت بحياة الكثيرين.

وختم الفكي بالتأكيد على أن المدنيين المناهضين للحرب يحملون هموم المواطنين في كل المحافل الدولية، داعياً أبناء الشعب في الداخل إلى رفع أصواتهم والحديث بصراحة عن الجوع وانعدام الخبز والمياه، وعدم الالتفات لأساليب التخدير أو الاستجابة لابتزاز اتهامهم بـ”القحاتة”، وألا يموت المواطنون هدراً ومجاناً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!