مبارك الفاضل: البرهان استعان بنحو 30 ألف مرتزق من مقاتلي تيغراي، وودفع بالفرقتين 13 و 17 للقتال ضد الجيش الإثيوبي

متابعات – التنوير
كشف رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، بتفاصيل بالغة الخطورة، تتعلق بتورط سلطة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان والإخوان المسلمين، في الصراع الإثيوبي الإريتري عبر الاستعانة بنحو (30) ألف مقاتل من قوات “جبهة تحرير تيغراي” لقتال قوات الدعم السريع، والدفع بالفرقتين 13 و17 للقتال ضد الجيش الإثيوبي الفيدرالي.
وتطرق الفاضل في مقال سياسي نشره في حسابه بمنصة “إكس” إلى عدد من الملفات العالقة والفرص الدبلوماسية الضائعة، مشيراً إلى زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى بورتسودان في يوليو 2024 وعرضه التوسط لمعالجة خلافات البرهان الخارجية، وهي الفرصة التي أضاعها البرهان بالانصراف لخلافات الماضي. كما كشف الفاضل عن ارقام كبيرة من المرتزقة يقاتلون بجانب الجيش السوداني، وأشار إلى لجوء ما بين 20 إلى 30 ألف مقاتل من جبهة تيغراي إلى السودان، وأنه رغم التعهدات السابقة للبرهان بعدم استخدامهم خارج إطار الحرب الأهلية ضد قوات الدعم السريع، قامت سلطة البرهان بالدفع بقوات “الفرقتين 13 و17” للمشاركة في القتال ضد الجيش الإثيوبي بالتنسيق مع إريتريا.
وأكد الفاضل أن الرهان على إعادة تيغراي للسلطة أدى إلى نتائج كارثية تمثلت في تعرض الفرقة 13 لهزيمة كبيرة وأسر أكثر من ألف من أفرادها، فضلاً عن تصدع الفرقة 17 وتعميق الانقسامات داخل إقليم تيغراي نفسه. وحذر حزب الأمة من تداعيات هذه السياسات الخطيرة على الحدود الشرقية ولا سيما منطقة “الفشقة” الاستراتيجية، ومخاطر رد الفعل الإثيوبي وانتقال العمليات العسكرية إلى ولاية القضارف وشرق السودان ومنطقة البحر الأحمر.
وحمل الفاضل الإسلاميين داخل سلطة البرهان المسؤولية الأساسية عن تأجيج النزاعات الإقليمية واستغلال الحرب للعودة إلى السلطة ومراكز النفوذ بعقيدة التحالفات الأيديولوجية القديمة. واختتم المهدي مقاله بالدعوة إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات العاجلة لإنقاذ البلاد، تتضمن الوقف الفوري لأي دعم عسكري للقوات المتمردة على الحكومة الإثيوبية، وتجريد القوات الإثيوبية داخل السودان من أسلحتها وفقاً للقواعد الدولية، وطلب وساطة الاتحاد الأفريقي لاحتواء الأزمة، والاستجابة لجهود وقف الحرب الأهلية وإبعاد الإسلاميين عن صنع القرار.




