مفتي أوغندا يؤكد شرعية آل محمود ويطالب بتسليم مكتب كمبالا

متابعات – التنوير
أكد مفتي جمهورية أوغندا، البروفيسور شعبان رمضان موباجي، شرعية الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود رئيسًا لمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، معتبرًا أن التغيير الذي طال قيادة المنظمة تم بصورة غير نظامية ويرقى، وفقًا للوثائق والتحقيقات التي راجعها، إلى انقلاب على رئيس مجلس الأمناء الشرعي. وأوضح، في خطاب وجّهه إلى السلطات الأوغندية، أن آل محمود يظل صاحب السلطة القانونية والمسؤولية عن قيادة المنظمة وإدارة شؤونها، وفقًا لنظامها الأساسي والقوانين المنظمة لعملها.
وفي السياق ذاته، أوصى موباجي مدير مكتب المنظمة الحالي في كمبالا، الدكتور عمر الجاز، بإخلاء المكتب وتسليم إدارته إلى المدير الإقليمي المعيّن، الشيخ طه عثمان موسى كجايا، لتمكينه من تولي مهامه واستئناف أنشطة الفرع بصورة طبيعية. ويأتي ذلك على خلفية خلاف إداري سابق، بعد قرار الأمين العام للمنظمة، يحيى آدم عثمان، بإبعاد الجاز عن مكتب أوغندا ونقله إلى الخرطوم، وهو القرار الذي رفض الجاز تنفيذه، مواصلًا إدارة المكتب من كمبالا.




