
كشفت مصادر مطلعة لـ”التنوير” أن مايزيد عن 50 فرد من المستنفرين مع الجيش السوداني والحركات المسلحة فروا من مدينة الفاشر خلال شهر يوليو الحالي بعد أن ساءت أوضاعهم المعيشية وعدم تلقيهم لحوافز من قبل قيادة الفرقة السادسة مشاه.
واعتمد الجيش والحركات المسلحة بشكل كبير في قتال قوات الدعم السريع داخل مدينة الفاشر على المستنفرين والمليشيات القبلية خاصة في معسكر زمزم قبل تحريره من الدعم السريع.
وقالت المصادر لـ”التنوير” أن شهر يوليو الحالي شهد هروب أعداد كبيرة من المستنفرين يزيد عددهم عن ال50 مستنفر أغلبهم كانوا يتواجدون في ارتكازات معسكر أبوشوك وفي محيط السوق الكبير الجزء الجنوبي وآخرين كانوا يتواجدون في معسكر اليوناميد.
وقال إثنين من المستنفرين وصلوا لمدينة الطينية وفي طريقهم لدولة تشاد لـ(التنوير) أن صعوبة الوضع المعيشي وانعدام الرواتب قادهم للهروب من الفاشر.
وقالا أن جنود الجيش والقوة المشتركة يقاتلون وسط ظروف معيشية صعبة ممثلة في الندرة الكبيرة في الغذاء وتأخر الرواتب.
ويقول أحدهم “الجنود في الارتكازات يعيشون على وجبة واحدة في اليوم مكونة من العصيدة، وفي الأحيان يمر يوم كامل دون أن يتناولوا أي وجبة”.
وتضييق قوات الدعم السريع الخناق على عاصمة شمال دارفور بعد أن سيطرت على مناطق واسعة منها لينحصر تواجد الجيش في مقر قيادته وأماكن في شمال وجنوب الفاشر.
وتعد الفاشر آخر معاقل سلطة بورتسودان في إقليم دارفور الذي تسيطر قوات الدعم السريع على غالبه.
ويتهم الجيش والحركات الموالية له بإتخاذ المدنيين في الفاشر دروع بشرية ويرفضون مغادرتهم لمناطق أكثر أمنا رغم صعوبة الوضع المعيشي واعتماد السكان في غذائهم على أعلاف الماشية كالامباز.




