تمرد وعصيان داخل حركة مسلحة متحالفة مع الجيش واعتقال عشرات الضباط

نيروبي: التنوير
تسود حالة من الفوضى، أروقة حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور بعد أن أعلن مايزيد عن 300 جندي تمردهم على التنظيم لعدم تلقيهم مرتبات وتوفير الاعاشة لهم في معسكر للحركة بولاية النيل الأبيض أواسط السودان.
وتتزامن هذه التطورات داخل حركة مصطفى تمبور المدعومة من قبل الجيش مع حملة اعتقالات واسعة شنتها دائرة الاستخبارات في الحركة استهدفت أكثر من عشرة ضباط ووضعهم في الحبس المشدد في مركز تجميع القوات في مدن ربك وكوستي بولاية النيل الأبيض.
وقالت مصادر مطلعة لـ(التنوير) أن عشرات الجنود والضباط تمردوا على قادة الحركة ونظموا مسيرة احتجاجية يوم الأحد الماضي داخل مراكز تجميع القوات احتجاجاً على عدم تلقيهم رواتب تم وعدهم بها بجانب إنعدام الغذاء والمياه في المعسكر لأكثر من ثلاثة أيام.
وأوضحت المصادر أنه بعد المسيرة الاحتجاجية، شنت الاستخبارات العسكرية حملة إعتقالات شملت عشرة ضابط وعدد الجنود بعد أن اتهموهم بالتمرد ومخالفة التعليمات ووضعهم في الحبس الشديد.
وأكدت أن من بين المعتقلين النقيب أم سلمة الماحي وضابط آخرين اتهموا بالتحريض على قيادة الحركة في مواقع التواصل الإجتماعي.
ومنذ أشهر يعتقل مصطفى تمبور القائد العام لحركته محمد يوسف نون الذي يحمل رتبة لواء بعد اتهامات وجهت له باختلاس أموال والتلاعب في توزيع الرتب.
وفشلت وساطة قادتها جهات أهلية من مجتمع وسط دارفور في اطلاق سراح المعتقل المحتجز بولاية النيل الأبيض التي يدير منها تمبور شؤون الحركة.
وعين رئيس سلطة الأمر الواقع في بورتسودان تمبور واليا لولاية وسط دارفور والتي تسيطر عليها قوات الدعم السريع بشكل كامل منذ الأشهر الأولى للحرب.




