اخبار

شكاوى من اختناق مروري حاد في نيالا

نيالا :سهيبه مريش

شكا مواطنو مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور من اختناق مروري حاد، ارجعه البعض لتأثر عدد من الطرق بمياه الأمطار علاوة على العدد القليل من الجسور التي تربط شمال المدينة بجنوبها.

وتزداد معاناة سكان نيالا في فصل الخريف بسبب شح الكباري ورداءة الطرق هي واحدة من أزمات وأسباب الاختناقات المرورية.

ويرجع التكدس المروري الي طبيعة مدينة نيالا الجغرافية حيث يتوسط المدينة وادي برلي الذي يفصل المدينة لنصفين شمال وجنوب وتتمركز كل المؤسسات الخدمية في الجانب الشمالي من المدينة بما في ذلك الأسواق الرئيسية.

وفي ثمانيات القرن الماضي أي في العام 1982 تم إنشاء كبري مكة في عهد حاكم إقليم دارفور الراحل احمد ابراهيم دريج وفي ذلك العهد كانت الكثافه السكانية قليلة مقارنة باليوم حيث ساعد في حل مشكلة العبور في فصل الخريف ولكن الآن وبعد التمدد العمراني وتوسع رقعة السكان أصبحت المدينة في حوجة إلى أكثر من كبري للمرور في رحلة الذهاب والعودة للمارة ومعروف ان أغلب مواطنو نيالا يقيمون في الاتجاه الجنوبي من المدينة حيث ظل السكان يعانون من هذه الازمة طوال فترة الخريف ومع ارتفاع منسوب المياه بسبب الأمطار الغزيرة تتجدد الازمة وتصبح حركة المرور صعبة خاصة في اوقات الزروه.ب

وسبق أن وضعت وزارة التخطيط العمراني والبني التحتيه في عهد الحكومات السابقة خطط لإنشاء كباري إضافية لحل هذه الازمة ممثله في تشييد كبري السريف وكبري شارع تكتيك من اجل تفريغ وتوزيع الخدمات حتى تساعد في حل أزمة التكدس المروري ورفع المعاناة عن كاهل المواطنين، إلا أن تلك الخطط لم تنفذ بسبب الفساد.

وأدت أزمة التكدس المروري وغياب الجسور إلى تزايد معدلات الحوادث المرورية، كما أنها تعيق حركة المواطنين وتأخر وصولهم لمركز الخدمات بوسط نيالا.وطلب المواطنين من خلال إستطلاع أجرته منصة “التنوير” حكومة تأسيس ان تولي جل اهتمامها بحل هذه المشكله خاصة وان هذه الولايه سوف تكون عاصمة للسودان ومقرا للحكومة ومتوقع ان تشهد خلال الفترة المقبلة تزايدا في الكثافة السكانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!