اخبار

وثائق تكشف تفاصيل علاقة جانيت ماكلوقيت بالسودان وأدوارها مع حكومة البشير

التنوير

 

واشنطن – 8 أكتوبر 2025

كشف الكاتب الصحفي عبد الرحمن الأمين عن تفاصيل علاقة السيدة جانيت ماكلوقيت، التي عملت سابقًا في البيت الأبيض خلال إدارة جورج هيربرت بوش الأب، بالحكومة السودانية في عهد نظام الإنقاذ الوطني. وأوضح الأمين، في تقريره، أن ماكلوقيت انخرطت في مهام لوجيستية مقابل أجر مالي كبير، حيث تلقت السفارة السودانية بواشنطن مبلغ 75 ألف دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 1997، بالإضافة لتغطية مصاريف السفر والإقامة إلى السودان.

وأشار الأمين إلى أن بداية العلاقة كانت لقاء صدفة بين ماكلوقيت والسفير السوداني آنذاك، مهدي إبراهيم محمد، في حفل استقبال بالسفارة الصينية بواشنطن، وتحولت بعدها إلى عقد رسمي للترويج لمواقف النظام السوداني في الولايات المتحدة.

وأكد التقرير أن جانيت شاركت في تأسيس المجلس السوداني الأوروبي للشؤون العامة، وظهرت في وسائل الإعلام الأمريكية بوصفها مسؤولة سابقة في البيت الأبيض، لكنها لم تتقلد مناصب تنفيذية أو استشارية مباشرة للرئيس، بل كانت ضمن الطاقم الإداري أو برامج مثل “ألف نقطة ضوء” التي تشجع الشباب على العمل التطوعي.

وأشار الأمين إلى أن سجلات العقارات تُظهر استثمار جانيت في شراء منزل فخم في حي جورجتاون بواشنطن بعد فترة وجيزة من توقيع العقد مع السفارة، ما أثار تساؤلات حول العلاقة بين الأنشطة المالية والشخصية والمهام التي كانت تقوم بها لصالح الحكومة السودانية.

وأكد الكاتب أن اختيار سفارة السودان لوبيست جمهوري خلال ولاية إدارة ديمقراطية في واشنطن لم يكن استراتيجيًا، حيث لم يثمر عن أي نجاح ملموس في تعديل السياسات الأمريكية تجاه السودان، مثل العقوبات الاقتصادية المفروضة في تلك الفترة.

وأشار الأمين إلى أن جانيت ماكلوقيت أصبحت شخصية مثيرة للجدل بين السودانيين في الخارج بسبب دفاعها عن النظام السابق، مما أثار انتقادات واسعة حول دور اللوبيستات الدوليين في تلميع صورة حكومات مثيرة للجدل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!