اخبار

ازمة خانقة في السيولة الأجنبية تواجه حكومة بورتسودان و الدولار يتجاوز 3700 جنيهاً

متابعات: التنوير

 

‏‎سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية، تراجعًا حادًا للجنيه السوداني، حيث تجاوز الدولار الأميركي حاجز 3700 جنيهاً في السوق الموازي.

وتواجه حكومة الامر الواقع في بورتسودان أزمة خانقة في السيولة الأجنبية، مع شبه انعدام في الاحتياطات من النقد الأجنبي نتيجة توقف الصادرات وتراجع التحويلات الخارجية بشكل حاد منذ اندلاع الحرب، ما جعل السوق الموازي هو المصدر الوحيد للعملات الصعبة.
وبحسب التقديرات الحديثة، فإن الجنيه السوداني يعيش حالة “انهيار نقدي شامل”، إذ انخفض الناتج المحلي الإجمالي من 56.3 مليار دولار في عام 2022 إلى 32.4 مليار دولار بنهاية عام 2025، بنسبة تراجع بلغت 42%، وهو ما يعكس عمق الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب وتوقف الإنتاج في قطاعات حيوية كالصناعة والزراعة والتصدير.

اقتصاديون يحذرون من أن استمرار الحرب دون أي تسوية سياسية قد يدفع الدولار لتجاوز حاجز 5000 جنيهاً خلال العام الحالي،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!