اخبار

ياسر عرمان: نرحّب بمساعي واشنطن لوقف الحرب.. لكن لماذا يُغيَّب الشعب وهو صاحب المستقبل؟

التنوير ... كمبالا

 

التنوير… كمبالا 

عبّر القيادي السوداني ياسر عرمان عن ترحيبه الواسع بالاجتماع المنعقد في واشنطن والجهود الدولية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق نار إنساني في السودان، واصفًا هذه الخطوة بأنها “عيدٌ لشعبنا الذي نزح وشُرّد وأُخرج من بيوته دون وجه حق”.

وقال عرمان في بيانٍ له اليوم الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار الإنساني يمثل أملاً طال انتظاره لشعبٍ أنهكته الحرب، مؤكدًا أن السودان تحول إلى “مباراة بين الطائرات المسيّرة والأسلحة المدمرة”، وأن أي مسعى لإيقاف هذه المأساة “يستحق ترحيباً يعانق السماء وما فوقها”.

وأشار إلى أن الرباعية الدولية – التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وبريطانيا – وضعت مبادئ واضحة للحل، في مقدمتها وحدة السودان، ومعالجة الأزمة الإنسانية، واستبعاد الحركة الإسلامية وطرفي الحرب من المرحلة الانتقالية، واستعادة المسار المدني الديمقراطي، واصفًا هذا التوجه بأنه “بداية صحيحة تنسجم مع تطلعات الشعب ومطالبه في الحرية والسلام والعدالة”.

وفي الوقت نفسه، تساءل عرمان عن غياب الشفافية في إدارة العملية السياسية والإعلامية المحيطة بالمباحثات الجارية، قائلاً:

“لماذا يُترك شعبنا نهباً للشائعات ومصادر الأخبار غير الموثوقة؟ ولماذا لا تصدر أطراف الرباعية والمشرفون على هذه المباحثات تصريحات واضحة حتى تُؤخذ الأخبار من مظانها؟”

وأضاف أن من حق الشعب السوداني أن يُخاطَب مباشرةً من أطراف الحرب ومن الوسطاء، حتى يكون على بيّنة من مستقبل بلاده، باعتباره الضحية الأولى لهذه الحرب الفاجرة، وصاحب المصلحة في إنهائها.

وشدد عرمان على أن إشراك الشعب في معرفة ما يجري يعزز التأييد الشعبي لأي اتفاق قادم، ويمنع أن يُنظر إليه كـ“صفقة تُبرم في الغرف المغلقة بعيداً عن الناس”، مؤكداً أن السلام الحقيقي لا يُبنى إلا على الثقة والوضوح والمشاركة الشعبية.

23 أكتوبر 2025م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!