🔴 جريمة جديدة تهز الضمير الوطني: مقتل طفلين في مايو إثر هدم منزلهم بواسطة سلطات بورتسودان
التنوير ... الخرطوم.. مايو

التنوير … الخرطوم… مايو
في مشهدٍ مأساويٍ يوجع القلب ويهزّ الوجدان، ارتكبت سلطات بورتسودان جريمةً جديدة تُضاف إلى سجلها الأسود، حين أزهقت أرواح طفلين بريئين في حي حس غبوش بمنطقة مايو بعد أن انهار منزلهما إثر حملة الهدم التي تنفذها السلطات بآلياتها الثقيلة، في ما بات يوصف بأنه “آليات موت المهمشين”.
الحادثة التي وقعت صباح اليوم فجّرت غضبًا عارمًا وسط الأهالي، حيث خرجت تجمعات كبيرة تندد بهذه الجريمة المروعة، رافعة شعارات ترفض سياسة الهدم والتهجير القسري التي تنتهجها سلطة بورتسودان، وتطالب بمحاسبة المسؤولين عنها فورًا.
وقد عمّ الحزن أرجاء الحي، وانهمرت دموع النساء الثكالى، بينما ساد الغبن والسخط بين صفوف الشباب الذين وصفوا ما جرى بأنه قتل متعمد بأدوات الدولة ضد البسطاء والمهمشين الذين لا يملكون سوى بيوت الصفيح التي تأويهم.
ويعدّ هذا الحادث امتدادًا لسياساتٍ وُصفت بأنها عنصرية وممنهجة تستهدف أبناء الهامش في دارفور وكردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق، تحت ذرائع واهية مثل “إزالة الحزام الأسود”، وهي الحملة التي يرى ناشطون أنها تهدف لتفريغ الأحياء الشعبية من سكانها الأصليين في جريمة اجتماعية وإنسانية مكتملة الأركان.
الحادثة المؤلمة تعيد طرح السؤال الأكبر: إلى متى تظل حياة الفقراء والمهمشين رخيصة في وطنهم؟




