
التنوير… زالنجي
تعرضت قافلة إغاثية كانت في طريقها لتقديم مساعدات إنسانية إلى المتضررين في مدينة زالنجي بوسط دارفور، لهجوم بطائرات مسيّرة، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا وتدمير عدة شاحنات محمّلة بالمؤن والمواد الغذائية.
وقالت مصادر ميدانية إن القافلة كانت تُشرف عليها منظمات إنسانية دولية بالتنسيق مع منظمات محلية، وكانت تحمل مساعدات موجهة إلى مئات الأسر التي تعاني من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة في مناطق النزاع.
وأفاد شهود عيان أن القصف استهدف القافلة أثناء مرورها في الطريق الرابط بين نيرتتي وزالنجي، ما تسبب في اندلاع حرائق في بعض الشاحنات وإصابة عدد من السائقين وأفراد طواقم الإغاثة.
ودعت منظمات إنسانية عاملة في الإقليم إلى ضرورة ضمان حماية فرق الإغاثة وتأمين الممرات الإنسانية لتسهيل وصول المساعدات إلى المدنيين دون تعرضها لأي هجمات أو عراقيل، مؤكدة أن استهداف المساعدات الإنسانية يشكل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الوضع الإنساني في دارفور، حيث تشهد مناطق واسعة من الإقليم نقصاً حاداً في الغذاء والدواء وانعدام الخدمات الأساسية، مما يجعل حماية القوافل الإغاثية أولوية عاجلة للمجتمع الدولي.




