🟥 حزب الحرية والتنمية: قصف قافلة الإغاثة بزالنجي جريمة حرب تُدين حكومة بورتسودان وتكشف وجهها الحقيقي
التنوير .. خاص

التنوير .. خاص
أدان حزب الحرية والتنمية السوداني بأشد العبارات ما وصفه بـ”الجريمة النكراء” التي ارتكبها طيران يتبع للجيش السوداني، إثر استهدافه قافلة إغاثية كانت في طريقها من مدينة زالنجي إلى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا الأبرياء وتدمير شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية المخصصة للمدنيين المتضررين من الحرب.
وقال الحزب في بيانٍ له، إن هذا الهجوم الممنهج الذي تم عبر طائرات مسيّرة يأتي امتداداً لما سماه “سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي ترتكبها عناصر الجيش المختطف من قبل الحركة الإسلامية وفلول النظام السابق ضد المدنيين والعمل الإنساني”، مشيراً إلى أن ما جرى “يكشف عن استهانة صارخة بالقانون الدولي الإنساني وبكل القيم الأخلاقية والإنسانية التي تجرّم استهداف الإغاثة”.
ودعا حزب الحرية والتنمية الشعب السوداني إلى التضامن مع الضحايا ورفض ما وصفه بـ”الجرائم البشعة” التي تُرتكب بحق الأبرياء تحت غطاء حكومة بورتسودان، مؤكداً أن “السكوت على هذه الأفعال يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات ويقوّض فرص السلام في البلاد”.
وفي سياق متصل، وجّه الحزب نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة إدانة الهجوم وفتح تحقيق مستقل وشفاف حوله، مع العمل على محاسبة المسؤولين عنه، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات على القوافل الإنسانية التي تمثل شريان الحياة لملايين المدنيين في مناطق النزاع.
وأكد البيان أن الحزب “يحمل حكومة بورتسودان المسؤولية الكاملة عن الهجوم”، معتبراً أن الاستهداف المتعمد لقوافل الإغاثة يرقى إلى جريمة حرب، مطالباً بضرورة وقف فوري لهذه الاعتداءات وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
واختتم الحزب بيانه بالتعبير عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، سائلاً الله الرحمة والمغفرة للشهداء، والتأكيد على أن “دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وأن الحق الإنساني لا يسقط بالتقادم”.
13 أكتوبر 2025م




