اخبار

⚠️ قوات الدعم السريع: الحرب في السودان فرضتها الجماعات الإسلامية المتطرفة

التنوير ... متابعات

 

التنوير…متابعات ١٣ نوفمبر 2025

أكدت قوات الدعم السريع أن الحرب التي يمر بها السودان ليست حدثًا عابرًا، بل امتدادًا للصراعات السابقة التي شهدتها البلاد، والتي قادتها ما يُعرف بالجيش السوداني بعد تغلغل جماعات إسلامية متطرفة في مفاصله، بما أفضى إلى ممارسات وحشية وانتهاكات واسعة بحق المدنيين في مناطق مختلفة من السودان، من جنوب السودان إلى دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

وقالت القوات في بيان رسمي، إن الطريق الوحيد لإنهاء الحرب يكمن في الانخراط في عملية سلام حقيقية تعالج جذور الأزمة وتعيد بناء الدولة على أسس جديدة، مشددة على أن قوات الدعم السريع لطالما التزمت بالمسار الإيجابي مع المبادرات الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار، على عكس الجهة الأخرى التي رفضت كل الدعوات والمبادرات، بما في ذلك مشاريع الهدنة الإنسانية والمبادرة الرباعية.

وأشار البيان إلى أن التاريخ الطويل للجيش السوداني تحت سيطرة الجماعات الإسلامية أدى إلى قتل أكثر من مليونين من المواطنين في جنوب السودان، ومئات الآلاف في دارفور منذ العام 2003، وهو ما أسفر عن إصدار مذكرات توقيف دولية بحق قياداته، إضافة إلى تورطه في أنشطة إرهابية دولية مثل تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، والهجوم على المدمرة الأمريكية كول في عدن، الأمر الذي وضع السودان تحت تصنيف دول راعية للإرهاب.

وأكدت قوات الدعم السريع أن أي تصريحات متحاملة أو مبنية على معلومات أحادية المصدر، والتي اعتبرت القوات كبش فداء، تساهم في إطالة أمد النزاع وتعطي مكافأة ضمنية للجماعات التي رفضت السلام، مشددة على أن الموقف الحقيقي يتطلب الاعتراف بالحقائق على الأرض ودعم جهود الحل العادل والشامل.

وشدد البيان على النقاط التالية:

1. الطرف الذي يستحق الإدانة هو «الحركة الإسلامية» وجيشها، وليس قوات الدعم السريع، التي تقاتل دفاعًا عن الحرية والعدالة للشعب السوداني.

2. الجهة التي رفضت مبادرات وقف القتال وامتنعت عن المشاركة فيها هو الجيش المنتمي للحركة الإسلامية، في حين استجابت قوات الدعم السريع لجميع المبادرات، بما فيها مبادرة الرباعية والهدنة الإنسانية، وسلمت ردها الرسمي منذ التاسع من نوفمبر 2025 ولم تتلق أي رد حتى الآن.

3. قوات الدعم السريع ترى أن الالتزام بالهدنة الإنسانية ليس مجرد خطوة رمزية، بل ضرورة لمعالجة الكارثة الإنسانية الناتجة عن الحرب.

4. القوات تؤكد عدم تلقيها أي دعم خارجي، مشيرة إلى أن الجهات التي يجب إيقاف تسليحها تشمل الجيش والجماعات التابعة للحركة الإسلامية، إضافة إلى بعض الأطراف الإقليمية.

5. الطرف الذي يستلزم مساءلته هو الجيش الذي استخدم أسلحة كيميائية وقصف المدنيين بالطائرات المسيرة والبراميل المتفجرة، متسببًا في سقوط آلاف الضحايا، وليس قوات الدعم السريع.

واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة فتح تحقيق مستقل ومساءلة حقيقية للجهة المسؤولة عن الانتهاكات، مشددة على أن تحقيق السلام في السودان يتطلب التعامل مع الحقائق على الأرض، وعدم تحميل قوات الدعم السريع مسؤولية ما ارتكبته جهات رفضت كل المبادرات الهادفة لإنهاء الحرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!