زالنجي تستعيد عافيتها بدوري السلام والمحبة… والرياضة تتحول لجسر للتعايش المجتمعي
التنوير زالنجي

التنوير زالنجي
تواصل ولاية وسط دارفور تنظيم دورة كأس السلام والمحبة والتعايش السلمي بمدينة زالنجي، في أجواء نهارية مفعمة بالحيوية تعكس رغبة المجتمع في تجاوز آثار الحرب وترسيخ قيم التعايش وسط التنوع الاجتماعي بالولاية.
ويشهد الدوري حضوراً جماهيرياً واسعاً يملأ مدرجات ملعب زالنجي عصراً، حيث تجمع الفعالية بين مختلف فئات المجتمع من كبار وصغار، ونجوم كرة القدم السابقين، والأساتذة والأطباء، في مشهد يعكس وحدة أبناء الولاية حول الرياضة ودورها في تعزيز الروابط الاجتماعية.
وتحوّلت مباريات البطولة إلى منصة للتقارب ونشر ثقافة الألفة، إذ يلتقي اللاعبون والمشجعون بروح رياضية عالية، فيما تتكاتف الأحياء المشاركة في لوحة تؤكد أن كرة القدم أصبحت وسيلة لترسيخ السلام أكثر من كونها منافسة داخل المستطيل الأخضر.
وقالت وزارة الشباب والرياضة بوسط دارفور إن البطولة تمثل نموذجاً عملياً لإحياء روح التعايش، بينما أكد الاتحاد المحلي لكرة القدم بزالنجي أن استمرار الدوري بهذا الزخم يعكس رغبة الأهالي في العودة للحياة الطبيعية واستعادة نشاط الرياضة في الولاية.
وأضفى حضور الفنان جبرة السليك لمسة فنية خاصة على أجواء الدوري، حيث تفاعل معه الجمهور بشكل كبير، ما أضاف حيوية ومتعة افتقدتها المنافسات في السنوات الماضية.
ويؤكد القائمون على البطولة أن استمرار هذه المبادرات يسهم في بناء الثقة وتعزيز الأمن المجتمعي، لتصبح زالنجي نموذجاً حياً لطريق التعافي والسلام.




