رئيس حركة/جيش تحرير السودان في جولته السابعة بأوروبا: دعوة عاجلة لوقف الحرب ودعم الإغاثة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
واصل الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور، رئيس حركة/جيش تحرير السودان، جولته الأوروبية السابعة مع الوفد المرافق له، حيث وصلوا إلى النرويج يوم 30 نوفمبر 2025م. وفي 1 ديسمبر، عقد الوفد اجتماعات مع وزارة الخارجية النرويجية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في المجال الإنساني.
وخلال اللقاءات، شدد النور على جذور الأزمة السودانية وأوضح حجم الكارثة الإنسانية في دارفور وكردفان والنيل الأبيض والنيل الأزرق، مؤكداً ضرورة تدخل المجتمع الدولي لضمان وصول الإغاثة دون عوائق. كما تناول آثار الدمار في البنية التحتية، الانهيار الاقتصادي، تفشي البطالة، والفاقد التربوي، والتحريض على الكراهية الذي يهدد تماسك الدولة.
وأكد موقف الحركة المحايد تجاه أطراف الصراع وجهودها لإنهاء الحرب، ودعم المبادرات الإقليمية والدولية، بما فيها الرباعية، لحمل جميع الأطراف على قبول وقف فوري وشامل لإطلاق النار بمراقبة دولية.
وقد لقيت رؤى الحركة ارتياحاً من الحكومة النرويجية ومنظمات المجتمع المدني، الذين تعهدوا بتقديم الدعم الكامل للسودان، خصوصاً فيما يتعلق بالسلام والإغاثة، مع متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاءات.
وقال محمد عبد الرحمن الناير، مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي للحركة، إن الجولة السابعة تأتي في توقيت حرج يمر به السودان، وتهدف لتعزيز التفاهم الدولي وتحقيق السلام والاستقرار وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.




