حسب النبي محمود: لا نصر سياسياً للجيش في مجلس الأمن… والحل في دولة مدنية وجيش وطني جديد
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، القيادي بتحالف تأسيس ورئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، إن موقف مجلس الأمن الدولي بات واضحاً وصريحاً بشأن ضرورة وقف الحرب في السودان، مشيراً إلى أن محاولات ممثل الجيش، الدكتور كامل إدريس، البحث عن «انتصار سياسي» داخل أروقة مجلس الأمن لن تُغيّر من واقع الهزيمة على الأرض ولن يُكتب لها النجاح لا سابقاً ولا حالياً.
وأوضح حسب النبي أن ما يجري هو محاولة مكشوفة للالتفاف على الإرادة الدولية وإرادة الشعب السوداني، مؤكداً أن القوى المدنية عازمة على تحرير السودان من هذه المنظومة، وأن الدولة ملك للشعب السوداني وحده، وهو صاحب القرار الحقيقي بعد إبعاد المتسببين في الحرب من السلطة وتقديمهم للعدالة.
وشدد القيادي بتحالف تأسيس على أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان لا خيار أمامه سوى الاستسلام لإرادة الشعب السوداني، رافضاً استمرار ما وصفه بـ«الجيش الذي أصبح وكيلاً للاستعمار في السودان»، ومؤكداً أن القبول بهذا الواقع لم يعد ممكناً.
وختم حسب النبي محمود حديثه بالتأكيد على أن الحل الجذري يكمن في تأسيس جيش وطني جديد بعقيدة مهنية حديثة، يعمل في ظل نظام ديمقراطي لا يميز بين السودانيين، ويخضع للسلطة المدنية، بما يضمن إنهاء دوامة الانقلابات والحروب وبناء دولة المواطنة والعدالة.




